كيف نميّز العسل الطبيعي عن المغشوش؟

الكل يعلم أن العسل يحسّن الحالة عند الإصابة بأمراض البرد ويساعد على التخلّص من السعال، وبالإضافة إلى ذلك هو أكثر فائدة من السكر. فهل هذا صحيح؟

إتضح أن العسل أنواع مختلفة، وهناك العسل البري أيضاً.

وتشير الدكتورة الروسية يكاتيرينا بارانوفا إلى أنه لكي يحافظ العسل على خصائصه المفيدة:

– يمكن تسخينه إلى 40 درجة مئوية فقط. أما العسل الموجود على رفوف المتاجر، فقد فقدَ عملياً خصائصه المفيدة وأصبح مادة حلوة فقط.

– يمكن تناوله مع خبز الغاودار (وهو خبز ألماني أسود خشن ورطب وله نكهة أقوى وأقوى من الخبز الأبيض العادي وخبز القمح)، وفي هذه الحالة يؤثّر إيجابياً في الجهاز الهضمي، وخاصةً في حالة الإمساك.

-من المهم جداً عدم تسخينه كما يحصل عند إنتاج المعجّنات التي تُصنع في درجة حرارة تصل إلى 200 درجة مئوية. لأنه في هذه الحالة تَنتُج مركبات قد تكون سامة.

– العسل مُنتج من أصل حيواني. ويمكن أن يعاني النحل الذي يُنتجه من عددٍ من الأمراض. لذلك تتطلب تربية النحل معالجة دقيقة لخلايا النحل من البكتيريا. وكما هو الحال مع الحيوانات الأخرى، تُستخدم مضادات الحيوية لهذا الغرض.

– يُعتقد أنه يمكن تخزين العسل إلى الأبد. ولكن تفقّد الأنزيمات والمركبات المفيدة الموجودة فيه خصائصها ونشاطها بمرور الوقت.

– يُفضَّل تناول العسل مع شمعه، لأنه فعلا يساعد على علاج أمراض اللثة. فالشمع يحتوي على مادة تؤثّر إيجابياً في منظومة المناعة.

– يجب تخزين العسل في أوانٍ زجاجية داكنة وفي مكان مظلم بدرجة حرارة 5-10 درجات مئوية.

– أسهل طريقة لتحديد جودة العسل هي تذوُّقه. وتوجد في الجزء الخلفي من اللسان مستقبِلات، يمكن بفضلها الشعور بحرقة خفيفة ونوع من اللزوجة وليس مجرد المذاق الحلو فقط معياراً.

مواضيع ذات صلة: 10 أدوية يُنصَح بعدم تناولها مع شرب القهوة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى