حمل الرجال في الولايات المتحدة

حمل الرجال في الولايات المتحدة – هل فعلاً الرجل البيولوجي قادر على الحمل والولادة؟ هذا السؤال وغيره من الأسئلة تشغل حالياً المجتمع الأمريكي والأوروبي الى حد الانقسام العامودي في الأفكار والمبادئ والسياسات العامة والأحزاب. من وجهة نظر علمية، هنالك فقط جنسين، ذكر وأنثى. ولكن مع تطور الأيدولوجيات اليسارية، ظهرت مجموعات تدّعي وجود عدد أكبر بكثير من الأجناس البشرية مثالاً على ذلك المثلية وهي التوجه الجنسي الذي يتسم بالانجذاب الشعوري، أو الرومنسي، أو الجنسي بين أشخاص من نفس الجنس.

واحد في المئة ١٪ من سكان الولايات المتحدة يعتبرون نفسهم من الـ “ترانسجندر” أي Transgender أي المتحولين، وهو ما يعادل مليونين شخص حسب دراسة في العام الماضي. في حين لا توجد بيانات شاملة حول عدد المواليد من المتحولين، لكن الأرقام أعلى مما يتوقعه معظم الناس. وبالمثل، هناك نقص في البيانات المتعلقة بعدد الرجال المتحولين جنسيًا الذين يرغبون في إنجاب أطفال من خلال التلقيح الاصطناعي.

والجدير بالذكر ان هاشتاغ #seahorsedad “سيهورس داد” والذي يعني ” الوالد الحامل المتحول جنسياً” وصل الى ما يزيد عن ٣٤٤ مليون مشاركة على تيك توك. ومن الملفت للنظر أن إعلام ما يُسمى بـ “حركة الاستيقاظ” أو الـ woke movement  الليبرالية تُصرّ على الجزم على انه بمقدور الرجال الحمل والولادة من دون تفريق، وبطريقة متعمّدة، بين الرجل البيولوجي والرجل المتحوّل جنسياً (أي المرأة التي تحولّت لتصبح رجلاً). في واقع الأمر، ان الرجل المتحوّل جنسياً هو امرأة بيولوجية ومن هنا مقدورها على الحمل والانجاب.

حمل الرجال في الولايات المتحدة

وهنا السؤال الذي يطرح نفسه، هل يجوز الجزم وإعلان ان حمل الرجال ممكن؟ وبالاستطراد، ما هو الرجل؟ او ما هو تعريف الرجل؟ او ما هو تعريف المرأة. كل هذه أسئلة يرفض اليسار الأمريكي والأوروبي الجواب عليها بطريقة واضحة وعلمية.

مقالات أخرى: ما أظهرته التحقيقات الأولية في حادثة الـ LBCI

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى