Headlinesأخبار لبنان

الاستشارات النيابية… اتصالات لتبديل المواقف؟!

الاستشارات النيابية… اتصالات لتبديل المواقف؟!

تُحسم اليوم الاستشارات النيابية التي دعا اليها رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر “بعبدا”، حيث من الواضح أن هناك مرشحين أساسيين لرئاسة الحكومة، الاول هو الرئيس نجيب ميقاتي والثاني هو السفير نواف سلام، إذ إن قوى “الثورة” اضافة الى “الحزب التقدمي الاشتراكي” توافقوا على تسمية سلام، الامر الذي أدخله الى الملعب السياسي بشكل مباشر.

خريطة الاستشارات لا تزال محكومة ببعض الغموض، بالرغم من تصريح عدد كبير من الوجوه السياسية بمواقفهم التي سيعلنوها امام رئيس الجمهورية، لكنّ قنوات الاتصالات تبدو مفتوحة مع بعض الذين قرروا عدم تسمية أي شخصية لاقناعهم باختيار هذا المرشح او ذاك.

هذا الارباك جعل من وضع تصوّر كامل ونهائي للاستشارات النيابية أمراً غير واقعي على الاطلاق، رغم ان كل الترجيحات باتت تصبّ في خانة ميقاتي لكي يكون الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الجديدة، ما يعني انه سيكون أيضاً رئيس حكومة تصريف الاعمال من جهة ورئيسا مكلفا يسعى للتشكيل من جهة اخرى لحكومة تُكمل الاشهر الاخيرة لعهد الرئيس ميشال عون وتتسلّم زمام الامور في حال حدوث فراغ رئاسي بعد انتهاء ولايته.

 

حتى اللحظة، يبدو ان عددا كبيرا من نواب “التغيير” والمستقلين ارتأوا عدم تسمية احد لرئاسة الحكومة، كذلك اعلنت “القوات اللبنانية” عبر موقف رسمي عدم تسميتها للسفير نواف سلام، اضافة الى “التيار الوطني الحر” الذي يتجه ايضاً لعدم التسمية الا في حال حصول تطورات في الساعات الاخيرة قبل وصول تكتّل “التيار” الى القصر الجمهوري.

في المقابل، سيحصل السفير نواف سلام على عدد من اصوات النواب المستقلين و”التغييريين” اضافة الى نواب “التقدمي الاشتراكي” ونواب “حزب الكتائب” والنائب ميشال معوض، في حين ان الرئيس نجيب ميقاتي سيحصل حتماً على اصوات كُتلتي “حزب الله” و”حركة امل”، الى جانب عدد لا بأس به من النواب السّنّة من بينهم كتلة نواب “المستقبل” الحاليين وبعض المستقلين اضافة الى نواب سُنّة اخرين متحالفين مع “حزب الله”.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى