أخبار لبنان

نوعٌ من البنزين لا تشتروه أبداً.. فضيحة تطال محطات في لبنان

نوعٌ من البنزين لا تشتروه أبداً.. فضيحة تطال محطات في لبنان-
وجهت الحادثة التي حصلت يوم أمس مع إحدى محطات الوقود على طريق بيروت – الجنوب، الأنظار من جديد إلى نوعية البنزين الموجود في السوق، خصوصاً بعد رفع الدعم عن المحروقات.
فبالأمس، تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو قال فيه مواطن إنه لدى وصوله إلى محطة التوتال – الدامور، طلب تعبئة سيارته بالوقود ودفع مبلغ 300 ألف ليرة مقابل ذلك. وبعد ذلك، انطلق المواطن في طريقه، وما إن تجاوز المحطة بمسافة قليلة حتى توقفت سيارته.
وأشار المواطن إلى أنّه بعد الكشف على السيارة، تبيّن أن خزان الوقود الخاص بها يتضمن الماء.
وتعليقاً على هذا الأمر، قالت مصادر في قطاع النفط لـ“لبنان24” إنّه “بغض النظر عن مدى دقة الحادثة الأخيرة وحيثياتها، إلا أن ما يتبين هو أن هناك محطات قد تبادر إلى خلط البنزين العادي (95 أوكتان) بمواد أخرى، وبيعه على أساس أنه 98 أوكتان باعتبار أن سعر هذا البنزين هو الأغلى”.
وأضافت: “فعلياً فإنه في لبنان لا يوجد سوى كمية قليلة من نوع البنزين هذا، وغير صحيح أن الكميات منه متوفرة بشكل عادي. ولهذا، أي محطة تقول أن لديها بنزين 98 أوكتان يجب التدقيق معها فوراً ومعرفة ما إذا كان هذا البنزين لديها يُطابق المواصفات أم لا”.
وتابعت: “عندما يتم خلط البنزين العادي مع مواد أخرى، فإن نسبة الأوكتان به ستتعرض للخلل، وهذا الأمر يؤدي إلى تعطل السيارات، وما يتبين هو أن هناك محطات هدفها الربح قبل أي شيء، وهذه الظاهرة تحصل بشكل كبير في محطات ضمن البقاع والجنوب”.
انخفاض الليرة التركية يعني خصومات كبيرة على عمليات زراعة الشعر – احصل على الأسعار الآن
وختمت المصادر: “على وزارة الاقتصاد أن تكثف عملها الرقابي على المحطات، خصوصاً أن سيارات المواطنين باتت عرضة للأعطال، وتكلفة الصيانة مرتفعة أيضاً وسط ارتفاع سعر الدولار. كذلك، يتوجب على وزارة الطاقة أن تُلغي سعر 98 أوكتان من جدول تركيب الأسعار وذلك لعدم استغلاله وسط عدم توفر تلك المادة”.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى