Headlinesخاص الموقع

خدمة مسمومة إلى جعجع

خدمة مسمومة إلى جعجع

تتلاقى معظم التّحليلات السياسيّة منذ أحداث الطّيونة، وما تلاها من إطلالات لحسن نصرالله ومن تصاريح لكوادر ونوّاب حزب الله، على وصف كلّ هذا السّياق الهجومي من الصّدام على مداخل عين الرمانة وصولاً لشيطنة “القوّات اللبنانيّة” في قواميس الضاحية وإعلامها، بأنّها تحوّلت إلى خدمة لصالح سمير جعجع، لم يكن ليحلم بها البتّة وهي التي جعلته وحزبه يحصدون إلتفافاً شعبياً وتحديداً مسيحياً.

مصدر سياسي، أكّد لموقعنا أنّ ما فعله حزب الله من محاولة لدخول المنطقة المسيحية، كان بهدف إسقاط النّبض المناهض له في داخلها، ومحاولة تجيير “فكّ الطّوق” لحليفه التيار الوطني الحر في محاولة لاستثمار الحادثة من قِبَل “التيار” داخل البيئة التي تراجع فيها كثيراً.

ويُضيف بأنّه وبعد فشل محاولة الاقتحام، ما كان أمام نصرالله سوى شنّ هجوماً كلامياً، لمحاولة تقويض الامتعاض الشعبي في قلب بيئته وبالتّالي كان كلامه موجّهاً إلى داخل بيته أكثر منه إلى الخصوم.

وإذ يؤكّد أنّ الامر قد انعكس على خطّ جعجع الوطنيّ إيجاباً كونه أعاد استنهاض القواعد السياديّة التي ملّت التسويات ونهج تدوير الزوايا، يُشير المصدر أنّه لولا الموقف الصّلب من قِبَل “رئيس القوّات” في رفض استباحة المنطقة كما رفضه إسقاط التّحقيقات بجريمة المرفأ، لما حصدت معراب هذه الثّقة الجماهيريّة العامرة.

ويختم مُذكّراً بالمسيرة الاصلاحيّة والمؤسّساتيّة التي قادتها “القوّات” بوجه الحلفاء والخصوم على السّواء، كما حرصها على عدم تمييع القضيّة السياديّة وتسليمها التّام بدور المؤسّسة العسكريّة كما القوى الامنيّة الشرعيّة، وهو ما أدّى إلى مراكمة هذا التّأييد دون انتظار خدمة رآها البعض مسمومة لا بل متفجّرة.

إقرأ أيضًا: ألفاريز تهدّد بوقف العقد: مصرف لبنان لا يتعاون

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى