Headlinesأخبار إقليمية وعالمية

بالفيديو: رئيس الوزراء العراقيّ يتعرّض لمحاولة إغتيال!

بالفيديو: رئيس الوزراء العراقيّ يتعرّض لمحاولة إغتيال!-

أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية أنّ “رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تعرّض فجر الأحد لـ”محاولة اغتيال فاشلة” بواسطة “طائرة مسيّرة مفخّخة” استهدفت مكان إقامته في بغداد، مؤكّدة أنّه “لم يصب بأذى وهو بصحة جيّدة”.

وقالت خلية الإعلام الأمني الناطقة باسم القيادة في بيان إنّ “محاولة اغتيال فاشلة تعرّض لها السيد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، بواسطة طائرة مسيرة مفخّخة حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد”.

وأضاف البيان، أنّ “القوات الأمنية تقوم بالإجراءات اللازمة بصدد هذه المحاولة الفاشلة”، من دون مزيد من التفاصيل.

ونشر الكاظمي بعد نجاته من محاولة الاغتيال الفاشلة تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، قال فيها “أنا بخير والحمدالله وسط شعبي، وأدعو إلى التهدئة وضبط النفس من الجميع، من أجل العراق”.

وأضاف، “صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين، ولن تهتزّ شعرة في ثبات وإصرار قواتنا الأمنية البطلة على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه”.

وكان الكاظمي أكد أيضا بوقت سابق اليوم، في تغريدة على حسابه على تويتر، أن صواريخ الغدر لن تثبط عزيمته، ولن تؤثر على عمل القوات الأمنية وإصرارها على حماية أمن الناس والحفاظ على حقوقهم.

 

وأفادت “العربية”، عن استهداف منزل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بطائرة مسيرة، وبسقوط صاروخ كاتيوشا على منزله، مؤكداً أن الهجوم أسفر عن أكثر من 5 إصابات في صفوف حماية الكاظمي.

وأضافت، أنه “تم نقل الكاظمي للمستشفى بعد إصابته إصابة طفيفة خلال استهداف منزله، بينما وصل خبراء متفجرات إلى المكان”.

وذكرت أن “إطلاق نار كثيف وقع قرب المنطقة الخضراء في بغداد”.

وأكد مصدر أمني عراقي اعتراض مسيّرة يعتقد أنها حاولت استهداف منزل الكاظمي.

ووصل عدد من قادة “الجماعات” العراقية الموالية لإيران، والتي خسرت في الانتخابات النيابية الأخيرة في وقت متأخر، السبت، أمام بوابات المنطقة الخضراء للمشاركة في الاحتجاجات ضد الانتخابات، وما يسمونه تزوير النتائج، بينها حزب الله وبدر والنجباء والعصائب.

وشارك المئات السبت في تظاهرة على إحدى بوابات المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد غداة مواجهات وقعت بين محتجين مؤيدين لفصائل موالية لإيران، اعتراضاً على نتائج الانتخابات النيابية المبكرة، والقوات الأمنية، وأسفرت عن مقتل شخص على الأقلّ.

وقاموا بنصب الخيام في الحديقة الموازية لواحدة من البوابات الأربع للمنطقة الخضراء، استعداداً لاعتصام جديد، حارقين صوراً لرئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، فيما انتشرت القوات الأمنية في المكان.

وبالتزامن، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، السبت، أنه “سيتم الانتهاء من إعادة العد والفرز اليدوي في جميع المحطات، الأحد”.

ونقلت الوكالة عن عضو إعلام المفوضية عماد جميل القول إن “ملاحق الطعون شملت 11 محافظة فقط. المفوضية أكملت خمس محافظات، هي: بابل وكربلاء والنجف وديالى وبغداد بجانبيها الكرخ والرصافة”.

وأضاف، “الأحد ستكمل المفوضية محافظات نينوى وصلاح الدين والبصرة وكركوك وذي قار، إضافة إلى محطات المهاجرين في دهوك وهي 44 محطة، فضلا عن أصوات النازحين في نينوى. المفوضية ستكمل كل المحطات الأحد”.

وتابع، “بعد انتهاء الهيئة القضائية من الطعون المقدمة إليها، تستطيع المفوضية الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات”، مؤكداً عدم وجود أي ضغوط على المفوضية “سواء داخلياً أو خارجياً”.

هذا أعلنت السلطات العراقية، السبت، إغلاق مداخل المنطقة الخضراء وسط انتشار أمني. فيما انطلقت مسيرة لمتظاهري الحشد الشعبي والأحزاب الخاسرة في الانتخابات، مستهدفة الوصول إلى بوابات المنطقة الخضراء.

ويخطط المتظاهرون لإقامة مجلس عزاء لقيادي ميليشيا “عصائب أهل الحق” الذي قتل في اشتباكات، الجمعة، مع القوات الأمنية. وتعد هذه الميليشيا أحد أبرز الفصائل المنضوية في الحشد الشعبي العراقي.

وفي وقت سابق، السبت، قالت قيادة العمليات المشتركة في العراق، إن رئيس الوزراء الكاظمي وجّه بتشكيل ما وصفته بـ”مقر متقدم” يقوده “ضابط برتبة عليا” لإدارة وتأمين منطقة الاعتصام قرب الجسر المعلق في بغداد، لمنع الاحتكاك بين القوات الأمنية والمتظاهرين.

وذكرت القيادة في بيان نشرته خلية الإعلام الأمني أن ممثلين عن الأجهزة الأمنية وعن الحشد الشعبي سيشاركون في تشكيل هذا المقر المتقدم.

ودعت القيادة القوات الأمنية إلى “ضبط النفس والالتزام بأفضل الممارسات المهنية لحماية حرية التعبير وحقوق الإنسان”. كما طالب البيان المتظاهرين بـ”الالتزام بقواعد حرية التعبير التي كفلها الدستور العراقي”.

يأتي هذا بينما باشرت لجنة التحقيقات، التي أمر الكاظمي بتشكيلها، عملها للكشف عن الملابسات والتداعيات التي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المتظاهرين والقوات الأمنية، فيما توعد قيس الخزعلي الكاظمي بالرد بعد طرد أنصاره من المنطقة الخضراء.

الكاظمي كان قد أمر بتشكيل لجنة تحقيق، ضمت في عضويتها أمن الحشد الشعبي، للنظر في الأحداث التي شهدتها تظاهرات الجمعة.

اللجنة ستقدم المقصرين للمساءلة القانونية، خاصة المخالفين لأوامر القائد العام بعدم إطلاق الرصاص الحي تحت أي ظرف كان.

كما قرر الكاظمي تعويض الضحايا والقيام شخصياً بالإشراف على سير التحقيق والتدابير المطلوبة.

وتزامنا، توعد زعيم ميليشيا “عصائب أهل الحق” رئيس الوزراء الكاظمي بالرد، بعد طرد أنصار الخزعلي وأنصار الخاسرين في الانتخابات العراقية من أمام بوابات المنطقة الخضراء.

يأتي ذلك فيما أعربت البعثة الأممية في العراق عن أسفها لتصاعد عمليات العنف ووقوع إصابات بين المحتجين على نتائج الانتخابات والقوات الأمنية على مداخل المنطقة الخضراء.

ودعت البعثة الأممية كافة الأطراف إلى ضبط النفس ووقف العنف خلال الاحتجاجات.

ونقلت “فرانس برس” عن مصدر أمني عراقي إفادته بمقتل متظاهر بالرصاص خلال الاحتجاجات في بغداد، دون تحديد ما إذا كانت القوات الأمنية هي الجهة التي أطلقت النار.

وبحسب وزارة الصحة العراقية، فإن “المستشفيات سجلت أكثر من 120 إصابة، غالبيتُها بين قوات الأمن”.

من ناحية أخرى، دان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون محاولة الاغتيال التي تعرض لها فجر اليوم رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي من خلال استهداف منزله لقصف صاروخي.  واعتبر ان هذه المحاولة تستهدف ليس فقط شخص الرئيس الكاظمي، بل كذلك الاستقرار والامن في العراق والجهود المبذولة في سبيل تعزيز الوحدة الوطنية العراقية وتفعيل الاقتصاد الوطني وتوفير حياة هانئة للشعب العراقي الشقيق.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى