Headlinesأخبار إقليمية وعالمية

إعادة إعمار سوريا… بأموال المخدرات!

إعادة إعمار سوريا… بأموال المخدرات!-

يقوم حسين دقو المطلوب بمذكرة قبض بتهمة تهريب المخدرات، وهو شقيق “ملك الكيبتاغون” حسن دقو المسجون حاليا، بشق طرقات داخل سوريا بأموال المخدرات. إذ جاء خبر من محافظة ريف دمشق أنه تمت المباشرة بشق وتوسيع الطرقات في بلدة “عسال الورد” السورية – حارة “المختار” على نفقة المتبرعين حسين دقو وسمير خلوف بإشراف الفرقة الحزبية. وقد تقدم رئيس مجلس البلدة المدعو علي خلوف بالشكر الجزيل لمن “ساهم في دعم خدمات البلدة ومجتمعها الأهلي”، حسب المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي.

من جهة ثانية، تردد خبر عن العثور على قنبلة يدوية موضوعة بأسفل سيارة في بلدة “الطفيل”، يملكها مدير شركة “سيزر” المدعو جميل دقو. أحد أبناء البلدة أفاد موقع “لبنان الكبير” بأن القصة مفبركة من قبل المستهدف دقو نفسه فهو يدّعي تعرضه لمحاولة اغتيال عبر وضع عبوة ناسفة أسفل سيارته، اكتشفها أحد العاملين في المشروع، حسبه، وذلك استباقا للجلسة القضائية المقررة للبحث في قضية المنازل التي جرى تفجيرها من قبل الشركة للقول اننا نتعرض أيضا للتفجير”، وأفاد بأن القوى الأمنية تحقق بالحادثة.

وعلق على خبر توسيع الطرقات في عسال الورد بالقول: “يبدو ان حسين دقو يعيد إعمار سوريا بأموال المخدرات”.

أهالي الطفيل من جهتهم، اصدروا بيانا حول خبر محاولة اغتيال جميل دقو اعتبروا فيه انها ادعاءات كاذبة تحاول شركة سيزر والمشرفون عليها والمجرم جميل دقو بثها، بعد ما قاموا بجريمتهم الاولى وهي اقتلاع ارزاق الاهالي وحرمانهم من مصدر رزقهم لبناء امبراطورية لغسيل الاموال والاعمال المشبوهة على ارض الطفيل.

وأشاروا الى انهم “منذ بدء جريمتهم الاولى وهم يلعبون على وتر التفرقة العنصرية بين ابناء القرية (سوري – لبناني) علما اننا نشترك في دم وصلات القربى وحالنا كحال آلاف القرى على الحدود بين البلدين التي تتداخل فيها الجغرافيا والانسان بين الحدود”.

وأوضحوا: “تارة يخرجون بتصريحات ودعايات بقصد تركيب ملفات وفبركة قصص لا تتعدّى كونها افلام هيوليوودية محاولين بثّ سموم حقدهم وقذارتهم وتشويه الحقائق واقناع كل ذي ضمير بأن المعتدي هو المعتدى عليه وآخرها المسرحية المحبوكة بظرافة، عن عبوة لاغتيال المجرم جميل دقو المسوؤل عن محاولة قتل طفل لا يتجاوز عمره 12 عاما لتشاء الاقدار ان يخرج برصاصة في اليد”.

واعتبروا ان “هذا الادعاء منسوف؛ اولا لان مكان ركن السيارة في منطقة محمية من قبل مسلحي الشركة، وثانيا طريقة اكتشافها، وثالثا كتابة التقارير ونشرها قبل انتهاء تحقيقات القوى الأمنية، مؤكدين أننا نحن اصحاب حق ولا بد لليل ان ينجلي”.

لبنان الكبير

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى