Headlinesأخبار لبنان

استنساخ التجربة العراقية ونواف سلام لتشكيل حكومة

استنساخ التجربة العراقية وهنا يعود طرح اسم نواف سلام لتشكيل حكومة – يتجه المشهد اللبناني إلى مزيد من السوداوية. فلا مقومات حتى الآن للاتفاق بين القوى المتناحرة. والتضارب في وجهات النظر بين القوى السياسية مفتوح على مصراعيه وسط  المشهد، هناك من يعتبر أنه لا مجال للخروج من المأزق بدون اتفاق سعودي – إيراني مباشر، ويتناول التفاوض المفتوح بين الطرفين الملف اللبناني بكل تفاصيله، وصولاً إلى تسوية ترضي الجميع.

وبعض المعلومات تفيد أن ذلك مؤجل، ويحتاج إلى الكثير من الوقت، وقد يؤدي إلى استنساخ التجربة العراقية: قبول إيران وحزب الله بمرشح لرئاسة الحكومة لا يقبلان به. وهنا يعود طرح اسم نواف سلام في التداول، باعتباره الخيار الأمثل للخروج من الأزمة، وتتوفر فيه الثقة الخارجية والداخلية.

ويرى آخرون أن المرحلة حالياً هي لحرق الأسماء. وبالتالي ليس الظرف ملائماً لطرح اسم سلام، بل من الأفضل تأجيل اللجوء إلى هذا الخيار إلى ما بعد الانتخابات النيابية وما قد تفرزه. في هذا الإطار وجهت نصائح كثيرة لسلام بالعودة إلى بيروت، ليطلق حركة سياسية جديدة تتماهى مع الثورة التي سمّته وأعلنته مرشحها الإنقاذي للخلاص من الأزمة.

ولم تخل الرسائل التي تلقاها سلام من تحفيزه إلى العودة وخوض غمار المعركة الانتخابية، كنموذج قادر على تمثيل صرخات اللبنانيين الذين ومطالبتهم به رئيساً للحكومة. ويعتبر المراهنون على ذلك بأن عودة سلام ومشاركته في الانتخابات، يفترضان أن يكون عنواناً أساسياً للتغيير الانتخابي.

إقرأ المزيد: حسن الحسيني لا يتجرّأ على الحزب فيصوب على القوات

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى