Headlinesأخبار إقليمية وعالمية

بارودي: الاتفاق في أوبك ليس حتمي ودور السعودية وروسيا محوري

بارودي: الاتفاق في أوبك ليس حتمي ودور السعودية وروسيا محوري – ادى عدم تمكن منظمة أوبيك من الاجتماع بسبب خلافات بين الإمارات والسعودية في شأن إنتاج النفط الى انخفاص في الأسعار بانتظار أن تتبلور الصورة النهائية لتوافق بين الأطراف. وفي هذا المجال رأى الدكتور رودي بارودي الرئيس التنفيذي لشـركة الطاقة والبيئة في الدوحة أن السبب الرئيسي في فشل منظمة أوريك في التوصل إلى اتفاق يتعلق بإنتاج النفط، هو محاولة من دولة الإمارات إثبات وجودها في المنظمة وتحقيق مكاسـب لزيادة إنتاجها خلال الفترة المقبلة.

وتوقع بارودي في تصريح لــ»لـوسـيـل «أن يصل الأطراف لاتفاق لأن الوضع الراهن يتطلب التضحية من الجميع من أجـل الحفاظ على توازن السوق، مشيراً إلى أن الموقف السعودي والروسي هو الأكثر أمانا لسوق النفط العاملي، والأسعار الحالية هي أفضل مقارنة بأسعار 2018. ولدى سؤاله إلى أي مدى ممكن يؤثـر ذلك على  سـوق النفط الـعـالميي؟ قال الدكتور بارودي، إن ردة فعل سوق النفط العالمي كانت متوقعة وقد ترتفع الأسعار خلال الأيام المقبلة، الأمر الذي سيلقي بظاله على المنتجين ويعجل بضرورة التوصل لاتفاق ما بينهما، بالنظر لمخاوف المستهلكين، إضافة لحالة عدم اليقين في السوق بسبـب انتشار فيروس دلتا المتحور والقيود التي تفرضها عدد من الاقتصادات العالمية مما يؤثر بشكل مباشر على طلب النفط.

ولا يتوقع الدكتور بارودي حدوث انشقاق في منظمة أوبيك بخروج الامارات من التحالف نظرًا لان إنتاجها من النفط مقارنة بالانتاج العاملي قليل والافضل لها البقاء في التحالف، ولكنها حاليًا تحاول إثبات وجودها في ولـن تجازف من أجـل زيادة إنتاجها بحوالي 600 ألف برميل إضافية.  واكد بارودي أنه بالنسبة للمملكة العربية السعودية وروسيا واللتان تمثلان ٢٠ إلى ٢٣٪ من الإنتاج العالمي للنفط الخام، فهما حريصتان على تعافي السوق خاصة بعد العام ٢٠٢٠ السيئ. وقال رغم كل القرارات التي اتخذتها البلدان المصدره فمن المعلوم ان مخزون النفط العالمي ما زال أعلى من الطلب،وأن  الخلاف على ٤٠٠ إلى ٦٠٠ الف برميل باليوم، يقل اهميه عن خسارة تعافي السوق العالمي في حال عدم الإتفاق. ويرى بارودي بأن الالتزام بالسقف الخاص بأوبك+ (٢٣ بلد مصدر للنفط حتى ابريل ٢٠٢٢) قد ادى إلى استقرار السوق والذي يساعد على حماية المنتج والمستهلك من الناحية الإقتصادية في آن واحد.

إقرأ أيضاً: نصرالله يفتح الجبهة على القاضي البيطار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى