Headlinesأخبار لبنان

لماذا لم يتكرر نموذج ملحم خلف في نقابة المهندسين في الشمال

لماذا لم يتكرر نموذج ملحم خلف في نقابة المهندسين في الشمال – خيّبت انتخابات نقابة المهندسين في الشمال التي دارت رحاها في المطحنة الطرابلسية بكل ما للكلمة من معنى بما خصّ الذين يدّعون تمثيل الثورة بعد الإنتصار الساحق الذي أحرزه التحالف الفائز بمنصب نقيب وسبعة من ثمانية أعضاء.

أوساط متابعة ومعترضة على التركيبة الحالية للقوى التغييرية وسواهم من الذين يدورون في الفلك نفسه وعين الثورة لا ترعاهم، كانوا قد افتتحوا النقاش وأسدلوا الستار على إمكانية تحقيق أي إنجاز في الهوى الإنتخابي الشمالي، مستندين إلى أكثر من واقعة:

أولاً، تجربة نقيب المحامين ملحم خلف الذي قطف اللحظة المناسبة بمساعدة قوى معروفة لا تمتّ للثورة بصلة لاستثمار الحراك.

ثانياً، إضافة إلى الوسيلة التي تبوء بها الأستاذ خلف وعلامات الإستفهام حولها، ما الذي قدّمه نقيب المحامين كقيمة وممارسة نوعية مختلفة ما خلا بعض الخطوات الشعبوية بغلاف ثوري؟

ثالثاً، إنعكس النمط التقليدي المائل لمصلحة القوى الخفية التي دعمت نقيب المحامين خيبة أضعفت هيبة الثورة نتيجة الخطوة غير المدروسة في تبنّي سكرة النقيب خلف لتأتي بعدها فكرة الخديعة التي تعرّضت لها الثورة ممن يُفترَض أنهم من أهل البيت.

رابعاً، بحسب الأوساط، العامل الميداني للمعركة، فالخطأ تجلّى في عجز القوى التي تدّعي الثورة عن تشكيل لائحة نخبوية متفاهمة وقادرة على خوض الإنتخابات واستبدالها بدعم من الأحزاب اليسارية كالحزبين الشيوعي والقومي إضافة إلى دعم خفي من التيار الوطني الحر.

وختمت الأوساط نفسها بالتشديد والتأكيد على صوابية ما كانت قد حذّرت منه حول محاولات مصادرة الثورة والنطق بإسمها وتسلّق موجتها، ودعت إلى أخذ العبرة من انتخابات طرابلس ونتائجها قبل فوات الأوان لتكون درساً في القادم من الإستحقاقات وفصل زؤان المصالح لدى “القوى التغييرية” عن حبة الحنطة المزروعة ثورة حقيقية في أرض التضحيات التي يعاني منها شعبنا والتي ستنمو مع الثوار المخلصين وداعميهم الحقيقيين.

إقرأ أيضاً: “ترسيم الحدود” يعود إلى الواجهة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى