Headlinesأخبار لبنان

الإنتخابات النيابية محور بحث في الكواليس

الإنتخابات النيابية محور بحث في الكواليس – تتحدث أوساط متابعة عن خشية حقيقية من استحقاق الإنتخابات النيابية في دوائر العهد والمقرّبين منه إضافة إلى محور الممانعة، وتنطلق هذه الخشية من نتائج دراسات تقوم بها جهات معيّنة بسريّة تامة وتودعها لدى المعنيين من دون إعلان.

وكشفت الأوساط نفسها عن توازن ضعف لدى محور الممانعة والمحور الوسطي بحيث تتأرجح الأفضلية بينهما من دون أن تنجح أزمة تشكيل الحكومة والمواقف المتصلبة على ضفتيها في تأجيج الإصطفاف الطائفي لمصلحة أي من الطرفين، كما تشير الدراسات إلى أن المجتمع المدني بالتعاون مع بعض الأحزاب لن يتمكنوا من إحداث خرق يذكر وقادر على قلب المشهد الحالي جذرياً.

وختمت الأوساط بأن ما يؤرق العهد وحلفاؤه فعلياً هي الأرقام التي تصب في مصلحة “القوات اللبنانية” التي استفادت شعبياً إلى أقصى حد نتيجة عدة عوامل تبدأ من عدم انغماسها في شبهة الفساد، إضافة إلى استقالتها من الحكومة دعماً للثورة، وصولاً إلى وقوفها إلى جانب الناس بدءاً بالدعم المعيشي وليس انتهاءً بالإنخراط التام في رفع آثار انفجار مرفأ بيروت والمساعدات التي قدمتها للمتضررين.

هذا الواقع الضبابي على صعيد الأكثرية التي ستنبثق عن الإنتخابات النيابية، هناك حالة مؤكدة تجمع عليها الأرقام وهي أن “القوات اللبنانية” ستستحوذ على أكبر كتلة نيابية في الإنتخابات، وهذا الأمر اطلق محركات البحث في الدوائر المغلقة للعهد وحلفائه حول إمكانية تأجيل الإنتخابات وإيجاد الذرائع المناسبة، وفي حال تعذّر الأمر يبقى اللجوء إلى تغيير قانون الإنتخابات والعودة إلى نظام المحادل والبوسطات الذي كان سائداً قبل القانون الحالي الساري المفعول.

إقرأ أيضاً: التهريب مستمرّ: ضبط بنزين ومازوت وطحين

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى