Headlinesأخبار لبنان

القوات ”ما خلّوا“ التيار يبتز بالإنتخابات المبكرة

القوات ما خلوا التيار يبتز بالإنتخابات المبكرة – بات يصلح إطلاق صفة “الوئيد” على التلويح بالإنتخابات النيابية المبكرة التي ألمح إليها رئيس التيار الوطني الحر الوزير السابق والنائب جبران باسيل في معرض تعداد الوسائل المتاحة للإطاحة بتكليف دولة الرئيس سعد الحريري. هذه الدعوة التي أطلقها باسيل في مؤتمره الصحفي يوم السبت الماضي قبل توجهه إلى موسكو في زيارة ملتبسة، رأت فيها مصادر سياسية ورقة ابتزاز ومساومة رغب باسيل باستثمارها داخلياً وخارجياً بعد أن ثبت أن اعتذار الحريري لن يحصل ولا قدرة على “تعذيره” إذا جاز التعبير.

وتابعت المصادر بأن باسيل كان ينتظر ردود الفعل على طرحه من غرب العاصمة في بيت الوسط والشرق الروسي، إلا أن ضربة المعلم جاءت من شرق العاصمة وعلى منبر بطريركية إنطاكية وسائر المشرق بتصريح لنائب الجمهورية القوية ستريدا جعجع التي تجاوزت محاذير ومطبات مد اليد إلى الشقيق اللدود بدعوة باسيل إلى التنسيق من أجل استقالة جماعية لأكثرية النواب المسيحيين بهدف إسقاط الميثاقية عن المجلس النيابي والدعوة بالتالي لانتخابات نيابية مبكرة كما تسعى القوات منذ ثورة “١٧ تشرين” وتمسكها بهذا المطلب رغم اقتراب المهلة الدستورية للإنتخابات النيابية.

التيار الوطني الحر من جهته سارع على لسان نوابه وقيادييه إلى رفض دعوة النائب ستريدا جعجع من بكركي بذريعة أن الإنتخابات لن تغيّر شيئاً ورافضاً بالتالي الخضوع للإمتحان الشعبي وبدا في موقف ضعيف اضطره للتراجع عن فكرة الإستقالة النيابية من أساسها والعودة إلى مربّع الشلل والفشل في تحقيق أي تقدم في الشأن الحكومي وخرق الجدار السميك داخلياً رغم خرق الحصار المفروض على باسيل بزيارة إلى روسيا طغى فيها الشكل على المضمون.

أوساط القوات اللبنانية رغم تأكيدها على ضرورة إعادة الأمانة للشعب، إلا أنها تقرّ بصعوبة إجراء الإنتخابات ولكنها تعتبر أن الأزمات تشتد على مدار الساعات والأيام وهي لم ولن تألو جهداً أو تفوّت فرصة لتقصير ولاية المجلس الحالي حتى لو كان لمدة ستة أشهر أو شهر واحد لتخفيف معاناة الشعب اللبناني الذي لم يعد له أملاً إلا بإعادة تكوين السلطة من خلال انتخابات جديدة، وعن اتهام القوات برغبتها بزيادة مقاعدها النيابية، رفضت المصادر هذه البدعة رغم عدم اعتبارها تهمة وأبدت قناعة بأن الإنتخابات النيابية ستحمل مفاجآت على صعيد الشارع اللبناني ككل ومن الطبيعي أن تحقق القوات نجاحاً فيها، وختمت المصادر برد التهمة إلى الأطراف المعارضة للإنتخابات خشية زيادة عدد مقاعد القوات النيابية.

إقرأ أيضاً: العتمة الكهربائية ليست قدراً

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى