Headlinesأخبار لبنان

سعر صرف الدولار لظهر الخميس 8 نيسان.. إلى ارتفاع

سعر صرف الدولار لظهر الخميس 8 نيسان.. إلى ارتفاع – سجل الدولار في السوق السوداء ظهر اليوم ارتفاعا طفيفا ليسجل 12050 ليرة لبنانية للشراء الدولار الواحد و12150 ليرة لبنانية للبيع.

 

وجال عناصر من المكتب في عدد من السوبرماركت في شكا والبترون، وسطروا محاضر ضبط ووجهوا إنذارات، بعد ضبط كميات من المواد المدعومة المخزنة والتهرب من عرضها، ووقع أصحاب المؤسسات المخالفة تعهدا بالالتزام بعدم تكرار المخالفات.

 

المزيد من الأخبار الإقتصادية

 

“احتفلت الطوائف المسيحية في لبنان والعالم نهاية الأسبوع الماضي بعيد الفصح المجيد. ودرجت العادة لدى أكثرية العائلات على صناعة الحلوى المنزلية أو شراء الحلوى ولكن عائلات كثيرة أقلعت هذا العام عن هذه العادة نتيجة لارتفاع الأسعار.

 

سعر ووزن الخبز

 

أصدر وزير الاقتصاد والتجارة قرارا حدد بموجبه سعر ووزن الخبز اللبناني “الأبيض”، استنادا إلى سعر القمح في البورصة العالمية، واستنادا إلى سعر صرف الدولار وسعر المحروقات، وفقا لما يلي:

– ربطة حجم كبير: زنة 920 غرام كحد أدنى، بسعر 2500 ليرة لبنانية كحد أقصى.

– ربطة حجم وسط: زنة 440 غرام كحد أدنى، بسعر 1750 ليرة لبنانية كحد أقصى”.

 

المصرف المركزي في لبنان

وظل سعر صرف الدولار في مصرف لبنان “البنك المركزي” عند 1507.5 ليرة لكل دولار واحد، ويخصص للسلع الأساسية فقط.

 

المصارف

وحددت البنوك اللبنانية سعر 3850 ليرة للدولار، عند سحب الدولار لصغار المودعين قبل فترة وما زال معمولا به حتى اليوم.

 

مكاتب الصيرفة

وثبتت نقابة الصرافين في لبنان تسعير سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بهامش متحرك بين سعر 3850 ليرة للشراء، و3900 ليرة، للبيع كحد أقصى.

 

المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري

 

صدر عن نقابة أصحاب في لبنان،البيان الآتي: صدرت توصيات عن لجنة متابعة التدابير والاجراءات الوقائية لفيروس كورونا، تقضي بمنع التجول من الساعة السابعة مساء حتى الساعة الخامسة فجرا خلال شهر رمضان المبارك، ترفض النقابة هذه التوصية بحيث أنها تضرب القطاع المطعمي خلال الشهر الفضيل وخصوصا أن موعد الإفطار يتزامن مع وقت حظر التجول، ما يعني أن المطاعم لن تعمل لمدة شهر إضافي، ناهيك عن الاغلاق التام الذي سبق عيد الفصح الغربي وذلك الآتي مع التقويم الشرقي، ما يعني ضربة ممنهجة للقطاع.

 

البطاقة التمويلية

 

نعى الوزير وزني رسمياً لبنان عبر إعلانه أن الاحتياطات الأجنبية المتبقية للدعم ستنفد في نهاية أيار، محذراً من استمرار آلية الدعم على المواد الغذائية والسلع الأساسية، داعياً الى الإتجاه نحو سياسة جديدة اقتصادية وهي البطاقة التمويلية، التي من المفترض أنها سوف توزع على المواطنين الأكثر فقراً، كي يحصلوا على مبالغ نقدية للإستهلاك.

 

لا يتفق الخبير إيلي يشوعي على أن تلك البطاقة التمويلية هدفها التضامن الإجتماعي، وينبه من أن تلك البطاقة قد يستفيد منها غير اللبنانيين ومواطنو دول خارج الحدود. ويلفت الى أن السياسيين يريدون تجنب الثورة الشعبية بتلك السياسات قصيرة الامد وقليلة المنفعة، مشيرا الى اختفاء 54 مليار دولار للمودعين في البنك المركزي، والرصيد الحالي للودائع في البنك المركزي نحو 10 مليارت دولار نقدا و5 مليارات دولار سندات يوروبوند على الخزينة المفلسة.

إقرأ المزيد: ما هو “الدولار اللبناني” الجديد؟

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى