أخبار إقليمية وعالمية

المستقبل السياسي للدولة اليهودية بات مرتبطاً بالحركة الإسلامية

المستقبل السياسي للدولة اليهودية بات مرتبطاً بالحركة الإسلامية فالرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو المتمسك بالبقاء في السلطة منذ 12 عامًا امام تحد فريد في تاريخ إسرائيل الا وهو محاولة الجمع بين اليمين المتطرف والعرب الإسلاميين في حكومة واحدة.

فاستنادًا إلى النتائج النهائية للانتخابات الاسرائيلية العامة يحتاج نتانياهو ليستمر رئيسًا للوزراء إلى دعم كل من القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس التي تمثل الحركة الاسلامية التي تتبع فكر الأخوان المسلمين والفائزة باربعة مقاعد  وايضا حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف والذي يعادي العرب والمسلمين بشكل علني.

بحسب النتائج فان حزب الليكود اليميني بزعامة نتانياهو كان المتصدر بحصوله على 30 من أصل 120 مقعدًا في البرلمان.
ويجمع نتانياهو وحلفاؤه اليمينيون 52 مقعدًا، بينما يجمع المعسكر المعارض له 51 نائبًا في وقت يتدافع كل جانب للحصول على جمع 61 مقعدًا مطلوبا للأغلبية.

إذا يحتاج نتنياهو الى 9 اصوات أخرى والمفارقة التاريخية أنه مضطر لجمع اثنين غير منحازين حالياً لدعمه: نفتالي بينيت وهو زعيم لليمين اليهودي المتشدد ومنصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة. لا يتعين على نتانياهو إيجاد أرضية مشتركة بين الشخصيتين وحسب، بل يجب عليه أيضًا أن يفعل ذلك دون أن يخسر حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف كحليف له.

إقرأ المزبد: توقف المرور في قناة السويس يكلف عشرة مليارات دولار أسبوعيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى