Headlinesأخبار لبنان

منظومة حاكمة نكرة … لن يبقى لنا بلد بعد كورونا؟!

سلطة حاكمة نكرة … لن يبقى لنا بلد بعد كورونا؟! -لبنان انتهى كمنظومة سياسية وإدارية. المنظومة الحاكمة فيه عبارة عن نكرة فاشلة، حتى في ملف كورونا. أولا نحن آخر من سيستلم اللقاح لعدم توفر قانون يجيز باستيراده. ثانيا المساعي الفاشلة لدولتنا في الإقفالات السابقة التي تؤكد على خنوع دولتنا. وثالثاً، التهريب الذي يطال التبرعات الصحية التي وصلت للبلاد، عدا عن عدم توفر دراسة صحية واضحة بعد مرور سنة على الوباء العالمي، بالفعل، مَاكِرَةٌ خادعة دولتنا.

ولا يمكن عدم ذكر أسعار السلع التي ارتفعت بنسبة 150% في الأشهر الماضية، وكيف أن كل “سوبرماركت” تفردت بسعر يختلف عن غيرها وطبعاً أغلى من المفروض وطبعا من دون حسيب أو رقيب. في وقت فقدت فيه رواتب المواطنين بالليرة اللبنانية قيمتها. كل هذا تفاصيل أمام تعطيل تأليف الحكومة وتصرف هذه المنظومة الحاكمة على قاعدة من يأخذ أي وزارة وعلى قاعدة تقسيم قالب الجبنة. فالرئيس ميشال عون لا يريد الرئيس سعد الحريري رئيسًا للحكومة، لا نعرف لماذا، والحريري لا يريد الإعتذار أيضاً لا نعرف لماذا. وحتى لو تألفت حكومة اليوم، لا يمكن لأي عاقل تصوّر كيف ستعمل هذه الحكومة في ظل سيطرة هذه الأكثرية الحاكمة مع كل هذه العراقيل.

من جهة ثانية، وبعد أكثر من خمسة أشهر على انفجار مرفأ بيروت لم ينتج عن التحقيق المحلّي أيّ نتائج موثوق بها، لم ينتج سوى التدخّلات السياسية المرفقة بالتقصير المتجذّر في النظام القضائي، جعلت على ما يبدو من المستحيل إجراء تحقيق محليّ موثوق به ومحايد، لا بل هناك إتجاه إلى إقفال التحقيق وهدر دم الشهداء الذين يستشهدون من جديد في قلوب عائلاتهم مع كل مضيعة للوقت.

الجميع في بيروت انقلبت حياتهم رأسا على عقب بسبب الانفجار الكارثي الذي دمّر نصف المدينة، ويستحقّون العدالة للكارثة التي لحقت بهم ووحده تحقيق دولي ومستقلّ كفيل بكشف حقيقة الانفجار، لكن المنظومة الحاكمة في حال استنكار دائم لكل الأحداث. وبمجرّد عدم توجيه اتهام إلى أيّ وزير سابق أو حاليّ، سقطت في عيون الشعب اللبناني وفشلت في إدارة الملف.

إقرأ المزيد: سعرُ دولار السوق السوداء اليوم

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى