متفرقات

توقعات ميشال حايك ٢٠٢١

توقعات ميشال حايك ٢٠٢١ – بعد مقابلته على شاشة ال ”م. تي. في.“ اللبنانية ليلة رأس السنة، تناول ميشال حايك في ثلاث. أقسام توقعات تطال. لبنان، البلاد العربية والعالم. ومن أبرز هذه التوقعات الخاصة بلبنان:

في موضوع الثورة والإصلاح في لبنان: موجة من التعذيب والتنكيل تطال رؤوساً كبيرة و تسونامي من الاستقالات في السلك العسكري اللبناني. أكثر من مشهد، يمسح الأرض بعدد من موظفي الدولة الفاسدين. كما سنشاهد مساءلة الذين زوروا وتصوروا وصنعوا قوانين الباطل. فخميرة ١٧ تشرين الأول ٢٠١٩ ستولد انتفاضة ٢٠٢١ والثورة الانتفاضة من النظري إلى التطبيقي، من شعار “كلن يعني كلن”، ومن رأس لرأس. وبعكس المألوف، بعض البدلات العسكرية من مواجهة الحراك إلى تأييد الحراك. بالنسبة للكهرباء ستصبح ملفاً “مليان فضائح”، ومغارة علي بابا إلى الإقفال والمتورطين إلى الحساب.

في الموضوع المالي:

يمد البنك الدولي يداً بدل يدين للبنان. وستحصل معارك بالسوق العقاري. خلال عرض مشاهد المسرحية الهزلية المبكية المالية، سنشاهد الأموال والودائع بمشهدين كبيرين: الأولى عند حفل العروس وحفلة هرج ومرج، داخل لبنان وخارجه. والمشهد الثاني حفلة “نهنهة”، الهدف منها هو نهنهة الأعصاب عبر حرب نفسية تحتاج نفساً طويلاً. كما رأى انفجار البنك المركزي واشتغال الأقرباء والبعيدين. فالدولار وألعاب بهلوانية والأسعار تقف في دائرة واحدة حتى تمسك بالدولار. ولكن الودائع عائدة. ورغم كل الشح والقلة، الجوع ”ممنوع يكمل“.

توقعات ميشال حايك ٢٠٢١ في السياسية العامة:

كل حزب سيفرز مجموعة لا تحمل من اسمها إلا الذكريات وصولا إلى شباب من حزب الله، بهدف تغييري واحد موحد. الذكرى عنوانها كمال جنبلاط قرب مولده أو قرب ذكرى اغتياله. ملحم رياشي يعمل فرق. سعد الحريري هارب من الشر. حزب الله يعيد تموضعه في العالم والإعلام ويكرّم ويشكر نبيه برّي. كما يستخدم كل أنواع الأسلحة إلا سلاحه. خطة هجومية بملعب فيصل كرامي. البطريرك الراعي على رأس معادلة قلب الطاولات. سليمان فرنجية من عمق المفاجآت يلبّي النداء. وليد جنبلاط يتحدّي الكوابيس. سمير جعجع من لغة الكلام إلى لغة أخرى. سامي الجميّل يتحدّى بارود المقالع. جوزف عون يتخطّى حدود وزارة الدفاع. جبران باسيل لا يسجّل كل الجولات على حلبة المواجهة السياسية. سعد الحريري يدخل على خيارات جديدة. نبيه بري وساعة الصفر تدقّ في عين التينة وميشال عون معه تسقط كل التوقعات. عاصفة بالمركز الكاثوليكي للإعلام ومحيط المركز وتكتل ”لبنان القوي“.

على صعيد الصراع مع إسرائيل:

موضوع الترسيم من محاذير ومخاطر ومشاهد صادمة ستأخذ بالإمكانات المحدودة أكثر مما ستأخذ إسرائيل. التطبيع لن يكون كما تريد إسرائيل، وتواصل محدود خارج برتوكولات التطبيع. المصالح الكبرى تعارك على وجه الماء، صدمة بلوك٤  ستقلب معادلة معاكسة، والنفط يفرض نفسه كحل من المفاتيح المالية. القلق من إسرائيل في محلّه، مع هدف نتنياهو بضرب المطار.

إقرأ المزيد: توقّعات ماغي فرح العامة للبنان في الـ 2021.. متى تبدأ الانفراجات؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى