Headlinesخاص الموقع

من نفض الغبار عن الدمية نجاح واكيم

خاص الموقع

من نفض الغبار عن الدمية نجاح واكيم – تساءلت شخصية سياسية قريبة من ١٤ آذار عن مغزى الحملات المتتالية التي يتعرض لها حزب “القوات اللبنانية” منذ فترة وخاصة في اتهامها بالتسلّح ويتبادل فيها الأدوار بعض القوى السياسية وبعض الإعلام إضافة إلى شخصيات عفّ عنها الزمن لسنوات لتعود وتظهر من حيث اختفت والدور الموكل إليها في بث الرسائل من امثال النائب السابق نجاح واكيم (والتي كانت توكل إليه مهمة الهجوم على الشهيد رفيق الحريري وتلفيق الشائعات. فهو كان ”عدة الشغل“ التابعة للأجهزة وفريق اميل لحود). واعتبرت الشخصية أن تلك الشائعات يمكن اعتبارها طلقات تحذيرية على القوات لتليين موقفها مع اتساع رقعة المؤيدين لها في الشارع اللبناني رغم محاولات العزل والحصار.

وعدّدت الشخصية أبرز المحطات التي تصب في هذا الإطار والتي بدأت إثر إشكال المقر العام للتيار الوطني الحر في ميرنا الشالوحي ثم تأويل النائب والوزير السابق وليد جنبلاط على محطة “الجديد” ما لم يقله حول جهوزية ١٥٠٠٠ مقاتل لدى جعجع وإطلاق صحيفة “الأخبار” حملة مبنية على هذا الزعم الذي نفاه جنبلاط والقوات، وأخيراً ولن يكون آخراً الإتهام الذي أطلقه نجاح واكيم حول تخزين أسلحة في الأديرة عبر “الجديد” أيضاً ملمحاً إلى ضبط مخزن أسلحة في بشري لإضفاء هوية سياسية على اتهامه.

وعادت الشخصية نفسها إلى محطتين في الذاكرة سبقتهما الشائعات ونتج عنهما نتائج مأساوية، الأولى بلغت ذروتها في العام ١٩٩٤ وبنتيجتها تم حلّ حزب “القوات اللبنانية” واعتقال رئيسها وعدد كبير من قادتها، والثانية بدأت في العام ٢٠٠٤ وتوجتها في شباط ٢٠٠٥ باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

لم يتغيّر المحور الذي يطلق الشائعات التي تتناول السياديين ويعرقلون مشاريع محور الممانعة، ورغم أن هذه المحاولات قد لا تتعدى مسألة توجيه الرسائل والضغط، وإنما يبقى السؤال عن الأهداف مشروعاً في ظل التجارب السابقة. وختمت الشخصية بالإشارة إلى ابتعاد الرسائل عن دولة الرئيس سعد الحريري رغم تأكيده على السير على خطى الرئيس الشهيد، فهل تشكل تلك الرسائل رسالة غير مباشرة للحريري على طريقة “بحكي الجارة تا تسمع الكنة” لحثه على تقديم تنازلات في تشكيل حكومته؟

إقرأ أيضاً: الحريري يراهن على سقوط ترامب وتغيير في المزاج السعودي

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى