Headlinesأخبار لبنان

تخبّط داخل البيت الواحد في “التيار”! إليكم ما حصل!

تخبّط داخل البيت الواحد في “التيار”! إليكم ما حصل! – غرد نائب رئيس التيار الوطني الحرّ لشؤون الشباب منصور فاضل على تويتر متطرقاً إلى ما أوردته صحيفة الأخبار في صحيفتها أمس عن سلاح حزب القوات اللبنانية. وقال فاضل عبر “تويتر”: بالرغم من عدم ثقتي بصدقية كلام وليد جنبلاط، اني اسال سمير جعجع وفي حال كان كلام البَيك صحيحاً: الَم تتعظ يا سمير!؟ الم يكفيك قتلاً تدميراً وتهجيراً؟ الم يقل لك يوماً العماد ميشال عون: اذا ربحت خسران وإذا خسرت خسران!!؟؟ لقد ربحت انت معركة ١٣ تشرين وخسرنا الميثاقية.

عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر ناجي حايك ردّ بدوره على فاضل علما أنهما من البيت الواحد أي التيار الوطني الحر إلا أن كلام حايك جاء مغايراً لرؤية ومنطق وتعاطي فاضل، إذ علق قائلاً: “لازم لفتة كمان لسلاح الحزب القومي وامل والشيوعي والحزب !!! سلاح جعجع مفترض سلاح هودي حقيقي ويستخدم لضرب الدولة ولضرب الرئيس ومن يمثل”.

من ناحيتها، اكدت مصادر حزب القوات اللبنانية انها عندما سلمت سلاحها للدولة جاء ذلك انطلاقا من ايمانها بمشروع الدولة اللبنانية ومن المعلوم ان “القوات” هي التي غطت وساهمت في انهاء الحرب الاهلية في لبنان لادراكها ان الحرب كلفتها كبيرة وان السلم هو الخيار الوحيد الذي يشكل مشروع حماية لكل اللبنانيين تحت مظلة الدولة.

 

واشارت المصادر لـ”الديار” الى ان “القوات دخلت في عملية السلام ولكن حصل انقلاب عليها وسجن الدكتور سمير جعجع لاحقا”.

 

وتابعت ان “القواتيين حملوا السلاح في زمن الحرب اضطراريا نتيجة تفكك الدولة وسقوطها آنذاك، وبالتالي اليوم لن يكون اطلاقا خيارهم حمل السلاح مجددا خصوصاً ان كل اهداف حزب القوات اللبنانية عام 1990 وأيضا عام 2005 هي دفع من يحمل السلاح الى ان يسلمه للدولة اللبنانية”.

 

واعتبرت المصادر “القواتية” ان “الدولة تشكل المساحة المشتركة الوحيدة بين جميع اللبنانيين”. وعلى صعيد تردد معلومات عن استعراض عسكري قواتي حصل في 14 ايلول الماضي اي في ذكرى بشير الجميل ، نفت المصادر هذا الاتهام موضحة انه كان عرضا للكشافة. وهنا تحدت المصادر القواتية ان ينشر اي مصدر او حزب صورة تظهر ان عناصر قواتية كانت تحمل سلاح في العرض الذي حصل في ذكرى 14 ايلول الماضي او في ذكرى شهداء القوات. ورأت ان اسباب الهجمة على القوات وسمير جعجع واضحة المعالم وهي لان القوات اللبنانية في حالة صعود شعبية وسياسية وتحديدا في البيئة الشابة وخير دليل على ذلك الانتخابات في الجامعة الاميركية – اللبنانية في جبيل التي اكدت ان القوات لم تتراجع شعبيتها على غرار احزاب اخرى بعد ثورة 17 تشرين حيث حصلت على 10 مقاعد لها في وقت حصل المستقلين على اربعة مقاعد ومقعد لحركة امل. واضافت المصادر القواتية ان هذه النتيجة في الجامعة والاحصاءات التي تقام لمعرفة شعبية الاحزاب من الطبيعي ان تثير خوف الاخرين من القوات بما انها في الطليعة على الصعيد الوطني وايضا في قلب البيئة المسيحية”.

 

وحول قول الوزير جنبلاط ان رهانات جعجع خاطئة، اكدت المصادر القواتية انها لا تراهن الا على صندوق الاقتراع الكفيل في قلب النتائج وان التغيير الحقيقي لا يحصل الا من خلال تغيير في الارادة الشعبية.

إقرأ المزيد: “الحزب” غاضب من “وفد القصر” الى المفاوضات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى