متفرقات

جيش التيار الإلكتروني يضرب المغتربين بأعمالهم وأرزاقهم

جيش التيار الإلكتروني يضرب المغتربين بأعمالهم وأرزاقهم – لم يكتفِ التيار الوطني الحر بسياسة القمع وكم الأفواه، بل لجأ إلى محاولة ضرب المغتربين بأعمالهم وأرزاقهم، وذلك بغية إسكاتهم ومنعهم من إنتقاد السلطة. أماني دنهش ناشطة لبنانية تعيش في الإمارات العربية المتحدة، تنتقد السياسيين بطريقة كوميدية على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرضت لحملة مبرمجة من جيش “التيار” الإلكتروني الهدف ترحيلها من الإمارات إلى لبنان ومحاسبتها.

ودنهش، يعرفها اللبنانيون من حسابها ammounz في “انستغرام” ويتابعها فيه نحو 45 ألف شخص، وحسابها في “فايسبوك” يتابعه أكثر من 85 ألف شخص، وقد أطلقوا حملة تضامن تحت هاشتاغ #كلنا_أمونز. فيديوهاتها تنتشر وتُتداول على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، تُضحك الجمهور اللبناني من بلواه بهذا النظام وهذه الطبقة السياسية وهذا “العهد القوي”. ويساندها عدد كبير من الناشطين ومن متابعيها الذين اعتادوا أن “تفش خلقهم” بالضرب على الوتر الصائب، وسلاحها الوحيد هو خفة ظلها وذكاؤها وسرعة بديهتها، إضافة إلى الكوميديا والسوريالية التي لا يتواني السياسيون اللبنانيون، لا سيما العونيون، عن تأمينه لمن يختار أن يضحك على مصيبته بدلاً من البكاء المرّ

وتتحدث أماني عن الحملة المبرمجة التي تعرضت لها من أنصار التيار الوطني الحر بسبب انتقادها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وتعلن أن الشركة ألغت إقامتها في الامارات بسبب البيان الذي أرسل على بريد الشركة التي تعمل بها”.تمكن جيش التيار من إلغاء إقامة أماني في الإمارات، لكنه حتمًا لن يتمكن من إسكات الصوت اللبناني الحر الذي كان وسيبقى يصدحُ ليُخرس صوت “المتعجرفين

إقرأ المزيد: طوابير لشراء المازوت منذ ساعات الصباح الأولى | فيديو

 

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى