Headlinesأخبار لبنان

الخليلين أسقطا المبادرة الفرنسية بالضربة القاضية ليلا

الخليلين أسقطا المبادرة الفرنسية بالضربة القاضية ليلا – فعلها أديب وأحبط الخليلين بعد نفض الحريري يديه بتجرّع السم، فاختار الرئيس المكلّف مصطفى أديب تقديم بيان اعتذاره محتفظاً بكرامته على تقديم الجزء الثاني من حكومة حسان دياب. ساعات الليل كانت طويلة في لقاءاتها واتصالاتها ومملة في مراوحتها مكانها لجهة التوزير الشيعي وإضافة طروحات جديدة تمثّل حقل ألغام بدل أن تكون خارطة طريق لتنفيذ المبادرة الفرنسية ونزع لبنان عن سكّة الإنهيار.

لقاءات أديب والخليلين شهدت طروحات جديدة من أديب لا يموت معها ديب الثنائي ولا يفنى فيها غنم الحكومة التي يريدها أديب، ولكن الثنائي الخليلي واجها كل مرونة يبديها الرئيس المكلف بمزيد من التشدد، فهدية التنازل التي تلقفها أديب من الحريري لم ترضِ الثنائي ولا أسماء الوزراء الشيعة غير المستفزين جعلهما يبديان مرونة في البحث.

ومع سقوط بدعة التأليف قبل التكليف، برزت بدعة جديدة وهي الثقة قبل التأليف، وفي هذا المجال تلاقى الثنائي مع رئيس الجمهورية وإن من منطلقات مختلفة في رفض تشكيلة حكومية يقترحها أديب من دون توافق مسبق. عند هذا الحد أيقن الرئيس المكلف أن أي حكومة يرأسها ستكون شبيهة بحكومة حسان دياب، وقد جاءت خطوة الإعتذار بعد التنسيق مع الدوائر الفرنسية لترسم سقفاً جديداً لن يتمكن أي رئيس حكومة مكلّف من تخطيه في المستقبل وعنوانه المداورة ولا أعراف واستشارات التأليف غير ملزمة على عكس استشارات التكليف.

إقرأ أيضاً: المجذوب: وزارة التربية منهوبة وبو صعب أبلغني أن عويجان​ ابنة خاله خط أحمر

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى