أخبار مش أسرار

تشرين على الأبواب، فاتعظوا

تشرين على الأبواب، فاتعظوا – ما زالت المنظومة الحاكمة تتصرّف حكومياً بالذهنية السابقة لمبادرة ماكرون، لا بل السابقة لانفجار المرفأ وما نتج عنه، بل قلّ أن السلطة تجاوزت الثورة واسبابها ومطالبها. هذا التعاطي ليس سوى توزيع ادوار بين أطراف المنظومة الحاكمة مع مصطفى أديب الذي بات أمام خيارين، أما إرضاء الخارج فيخسر الداخل، أما إرضاء السلطة فيفقد الدعم الخارجي.

إقرأ أيضاً: حزب الله لن يرضخ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى