Headlinesأخبار لبنان

مي شدياق: رئيس الجمهورية هو رئيس تيار أو رئيس البلد بأكمله؟

مي شدياق: رئيس الجمهورية هو رئيس تيار أو رئيس البلد بأكمله – علقت الوزيرة السابقة مي شدياق على مسار تأليف الحكومة، قائلةً “كأن درب الجلجلة مفروضة علينا قبل الوصول للقيامة”. ووجهت شدياق، “تحية كبيرة لفوج إطفاء بيروت والشهداء الأوائل”، معتبرة أنه تمت التضحية بهم و”شويوهم”، مضيفةً “لا أعلم لما قرروا التضحية بشباب في مقتبل العمر”.وأوضحت، رئيسة لجنة اغاثة ​بيروت​ “Ground-0″، في حديث لـ”الجديد”، أنه “أكثر من 10000 شخص وقعوا عريضة للمطالبة بتحقيق دولي بقضية انفجار بيروت باليد، حتى اللحظة، بالإضافة للتواقيع الإلكترونية”، مشيرةً إلى أن “ما حصل في 4 آب يعتبر جريمة جنائية دولية ولهذا نطالب بتحقيق دولي وفرحت عندما سمعت كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي طالب أيضاً بتحقيق دولي، وننوي زيارته بعد تقديمنا العريضة للمنسق الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيش”.

وتابعت، “المساعدات تصلنا من أشخاص ومغتربين لبنانيين وشركات ونعتمد شفافية مطلقة إذ يحصل المتبرع على إيصال بالمبلغ مع رسالة شكر كما بإمكانه معرفة أين صرفت الأموال التي تبرع بها إذ ننشر عملنا وصور المنازل التي أصلحناها، وللمساعدة بالإمكان التبرع على موقع Ground-0”.

وأوضحت أن “بلدنا منكوب ومنحوس وزهقنا من الردود الغوغائية وأتمنى من الرفاق عدم الرد لأن البعض قد أفلس “خليهن يحاربوا طواحين الهوا”.وسألت، “رئيس الجمهورية هو رئيس تيار أو رئيس البلد بأكمله؟ ممارساتهم منذ بداية العهد أوصلتنا إلى ما نحن عليه وتصرفاتهم حجمت الرئيس”.

أما على الصعيد الحكومي، فلفتت إلى أن “المبادرة الفرنسية هي دفتر شروط، وقالوها “Take it or leave it”، مؤكدةً أن “المطلوب من حكومة الرئيس المكلف مصطفى أديب عدم الإصغاء لأحد والعمل مع صندوق النقد الدولي كما العمل على المتابعة في الاستثمارات التي أمنها مؤتمر “سيدر”، وليس الشعب من سيتحمل المسؤولية بل الجميع”.

وعن العقوبات الأميركية التي فرضت على الوزيرين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس، قالت إن “الوزيرين المعنيين بالعقوبات لم يخفيا علاقتهما بحزب الله يوماً، ومن الواضح أن العقوبات ستطاول كل من له علاقة بحزب الله أو بالنظام السوري، و”في ناس ناطرة العقوبات”.

إقرأ المزيد:المصارف مجبرة على إغلاق حساب الشخص الذي يتعرّض للعقوبات

 

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى