Headlinesأخبار لبنان

هذه أسباب العقوبات الأميركية على يوسف فنيانوس

هذه أسباب العقوبات الأميركية على يوسف فنيانوس – لم تبدُ العقوبات الأميركية مفاجِئَة بخصوص الاسمين المُدرَجين على لائحة وزارة الخزانة الأميركية، فوزير المردة يوسف فنيانوس تردد اسمه في التسريبات بوصفه مهندس العلاقة السياسية بين زغرتا وحزب الله، لكن المفاجأة كانت ترتيبه “اولاً” وقبل غيره من القيادات اللبنانية المزمع إلحاقها بمسلسل العقوبات الأميركية الطويل.

يعتقد مراقبون أن سبب إستهداف الوزير فنيانوس لا يتأتى من كونه ممثلا لتيار المردة فحسب، بل لأنه نجح خلال الفترة السابقة من أن يشكل قناة اتصال وتنسيق موثوقة من قبل حزب الله مع تيار المستقبل، وعلى رغم الاتهامات التي تحدثت عنها مصادر التيار الوطني الحر لفنيانوس بالفساد، الا أنّ العلاقة الوثيقة التي تربط فنيانوس بمسؤول الارتباط في حزب الله وفيق صفا، والتي جرت ترجمتها وتوثيقها على صعد عدة منها السياسي والاهم تسيير وترتيب مشاريع عدة في البقاع والجنوب، لها علاقة بوزارة الاشغال وبمشاريع مشتركة بين مستثمرين قريبين من تيار المستقبل ومن حزب الله، كما ساهم الوزير فنيانوس على الأقل، في الرد على كل الاتهامات التي طالت حزب الله والايرانيين بشأن استخدام مطار بيروت في أغراض غير مشروعة وغير قانونية.

الدفعة الأول تحذيرية وأحدثت دوياً، لأن الطبقة السياسية كانت مرتاحة للتطمينات الفرنسية، لكن الأتي أعظم كما يقول المطلعون على موقف واشنطن. يبدو واضحا ان واشنطن لن تتراجع وماضية في العقوبات والحرب على الطبقة السياسية التي تحاول التقاط أنفاسها. وان هدف العقوبات تأليب الرأي العام على المنظومة السياسية وعلى حزب الله، اما تحييد التيار الوطني الحر حالياً فهو مسألة تحتمل تفسيرات بعد استهداف قياديين من الصف الاول لدى الرئيس نبيه بري والوزير السابق سليمان فرنجية، من أجل اعطاء الوقت لفريق الرئاسة الاولى للالتحاق بالتسوية الجديدة، وفصل الارتباط عن القوى السياسية وخصوصاً حزب الله.

إقرأ المزيد: هل ستتخلّى فرنسا عن لبنان في حال فشل مبادرتها؟

 

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى