Headlinesأخبار لبنان

نبش القبور القديمة لإقفال القبور الجديدة

نبش القبور القديمة لإقفال القبور الجديدة – وكأن لبنان لا تكفيه مصاعبه ومصائبه الجديدة ليعمد البعض إلى شن حملات لا في زمانها ولا في مكانها ودون أي مسوغ شرعي لنبش القبور القديمة بمعزل عن الحقائق والأكاذيب، فيما لبنان عامة وأهالي بيروت المنكوبة خاصة ما زالوا يدفنون ضحاياهم ويضمدون جراحهم ويبحثون عن مفقوديهم ويذرفون الدموع على جنى عمر ضاع نتيجة إهمال متعمد أو عرضي، لا فرق، فالمأساة لا تعترف بالأسباب بل بالنتائج.

مصادر مراقبة انتقدت بشدّة الحملة التي يشنها التيار الوطني الحر على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والتي لا علاقة لها البتة بحاليات اللبنانيين وشؤونهم وشجونهم، وأكدت المصادر أن هذه الحملات تصيب اللبنانيين بالقرف ويتساءلون عن الهدف منها وعما إذا كان نبش التاريخ والقبور القديمة يمكن أن يساهم في التغطية وإقفال القبور الجديدة وأسباب فتحها، أم أن التيار غير معني بمشهد الدماء والدمار في شوارع العاصمة بيروت. وتتابع المصادر، أليس من الأجدى أن ينكب التيار الوطني الحر على بذل كل جهوده في إزالة آثار الهمجية بدل ممارستها على مواقع التواصل الإجتماعي في أحلك الظروف؟

المصادر دعت قيادة التيار الوطني الحر إلى وضع حدّ لهذه الممارسات كما دعت حزب القوات اللبنانية إلى عدم الإنزلاق إلى تلك المتاهات المعيبة بحق الوطن الجريح والشعب المنهك.

إقرأ أيضاً: عين باسيل على الخارجية والطاقة

إقرأ أيضاً: من هو نواف سلام المطروح لرئاسة الحكومة ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى