Headlinesأخبار لبنان

عين باسيل على الخارجية والطاقة

عين باسيل على الخارجية والطاقة – لم يعد خافياً على أحد أن كل حكومة حسان دياب كانت مسجّلة على القيد السياسي للوزير جبران باسيل، يرشد رئيسها فيطيع. وإستقالة الحكومة بالطبع لم تكن مفاجئة للعهد الذي قبلها فوراً قبل أن يجف حبر كتابتها، كذلك الأمر بالنسبة للوزير السابق جبران باسيل الذي استغل الأيام الفاصلة بين زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون والإستقالة الفعلية للحكومة لإجراء اتصالاته ومباحثاته من أجل الإحتفاظ بالحقائب الوزارية التي يرفض التخلي عنها منذ أن أصبحت بعهدته وعلى وجه الخصوص وزارتَي الخارجية والطاقة.

وفي هذا الإطار كان التواصل بين باسيل والخليلين لتبادل التطمينات وتقاسم الحصص مهما كان شكل الحكومة المقبلة، وطالب باسيل دعم حلفائه للإحتفاظ بوزارتَي الطاقة والخارجية حفاظاً على الدهاليز والمعابر غير الشرعية في الوزارتين الموضوعة في تصرّف حزب الله لشراء المشتقات النفطية وتهريبها إلى سوريا دعماً لنظام بشار الأسد، وكذلك الأمر وضع السياسة الخارجية بتصرّف حزب الله.

لا يحتاج الأمر إلى كثير من العناء لاكتشاف الثمن الباهظ الذي يتكبده لبنان منذ وضع وزارتي الطاقة والكهرباء والمياه والخارجية بتصرف التيار الوطني الحر. في وزارة الطاقة مليارت الدولار عجز هائل في الخزينة وفي الثانية عزلة دولية وعربية تسببت بكارثة لم تُنهها إلا فاجعة الإنفجار في مرفأ بيروت.

إقرأ أيضاً: ما حقيقة التحضير لأعمال إرهابية في منطقة كسروان؟

إقرأ أيضاً: فيديو : ميشال حايك يثير رعب اللبنانيين بتوقعاته لمنتصف الشهر الجاري

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى