متفرقات

فيديو – نور عبيد : كورونا سجّان ومؤلم ويمكن أن يكون قاتلاً

الانسان بطبيعته عدو ما يجهل، وأحد مصادر المعرفة الوقوع في التجربة، لكن هذه القاعدة محفوفة بالمخاطر إن طبِّقت على فيروس كورونا لأنّ المصير مجهول ويمكن أن يودي بحياة صاحب التجربة، ومن هنا ضروري الإستماع إلى شخص يعاني من الإصابة بالفيروس لكي ينقل تجربته ويخبر عمّا يعانيه من آلام ومصاعب ترافق مواجهته لهذا الفيروس، ولهذا الغرض أجرى موقع كورونا نيوز مقابلة مع الفتاة نور عبيد التي أُصيبت بفيروس كورونا قبل نحو أسبوعين، فماذا قالت عن كيفية إصابتها؟ وماذا يعني أن تكون مصاباً ومحجوراً؟

لم تكن نور عبيد إبنة الواحد والعشرين عاماً والطالبة الجامعية في كلية الإعلام تتوقع أن تصاب بفيروس كورونا، فنور كانت ملتزمة بالحجر المنزلي ولم تخرج من منزلها سوى ثلاث مرات، حيث كانت كفيلة بأن يتسلل إليها الفيروس ويصيبها على غفلة، فرغم ارتدائها للكمامة لم يحل ذلك دون وقوعها في براثن الجائحة التي كانت تنتظر منها هفوةً صغيرة، وهذه الهفوة تعتقد نور بأنها يمكن أن تكون حينما لمست شيئا كان قد لمسه شخص مصاب قبلها ووضعت يدها على عينها بشكلٍ تلقائي.

تتحدث نور بصوتها المرتجف وبسعالها المتكرر، عن بداية الأعراض التي شعرت بها، حيث بدأت يوم الأربعاء في 28 شهر تموز المنصرم بآلام في اللوز وقتها ظنت أنها بسبب تناول المثلجات، وفي اليوم الثاني ارتفعت حرارتها حتى وصلت إلى أكثر من 38 درجة، تبعها ألم في الجسم وخمول، عندها استشارت طبيباً أخبرها بأنها تعاني من عوارض الإصابة بفيروس كورونا ونصحها بأن تتوجّه نحو مستشفى الحريري لتُجري فحص ال PCR، انتظرت ثلاثة أيام وهي تعاني الألم والخوف من المصير، وكانت الصدمة بالنتيجة التي أتت إيجابية، وقد نصحها الأطباء بحجر نفسها في المنزل وتناول الباندول.

 

https://coronanews-lb.com/post/4278/

 

إقرأ المزيد : الجيش توزيع المساعدات الغذائية على العائلات المتضررة جراء انفجار المرفأ

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى