Headlinesأخبار لبنان

ملف ترسيم الحدود لا يزال على نار حامية

أكدّت أوساط سياسية مطلعة لـ”المركزية” “ان ملف ترسيم الحدود لا يزال على نار حامية ولو ان الحديث عنه عبر الاعلام تراجع في الفترة الاخيرة”.

ومع ان التوتر سيّد الموقف على الجبهة الجنوبية نتيجة التصعيد القائم بين اسرائيل و”حزب الله” وهو ما يضع ملف مفاوضات الترسيم في مهبّ الريح، اشارت الاوساط السياسية الى “ان الجانب الاميركي لا يزال ينتظر موقف لبنان من العرض الاسرائيلي الاخير القائم على فصل مساري الترسيم عند الحدود البحرية والبرية لتستأنف واشنطن وساطتها بين البلدين في حين ان لبنان يتمسّك بتلازم المسارين، وهو ما اكد عليه الرئيس بري خلال لقائه الجنرال ماكينزي، وذلك خشية ان ترسم اسرائيل الحدود البحرية وتترك البرية”.

وعلى رغم وحدة الموقف اللبناني بضرورة تلازم مساري الترسيم البحري والبري وهو ما يقوّي موقع لبنان في التفاوض، غير انه يُخفي وراءه “تجاذباً” بين الرئاسات الثلاثة حول من يُمسك بعصا الملف.

وفي السياق، قالت أوساط سياسية قريبة من الثنائي الشيعي لـ”المركزية” “ان محاولات تبذل لاعادة الملف الى السراي او الى قصر بعبدا في حين يتمسّك الجانب الاميركي بابقاء الملف مع الرئيس بري الذي يتابعه بأدقّ تفاصيله ويواكب  الخطوات نظراً لتحالفه مع حزب الله وهو القادر على تقديم اي تنازل مع فريقه السياسي الامر غير المتاح في حال كان الملف في غير عين التينة”.

وابدت الاوساط القريبة من الثنائي خشيتها من ان يخضع المفاوض للضغوط ويتنازل في حين ان ادارة الملف من قبل الرئيس بري تُعطيه زخمه المحلي والخارجي، كما ان الجانب الاميركي يصرّ على إبقاء الملف في عهدة الرئيس بري الحليف التقليدي لـ”حزب الله”.

على اي حال، يتردد ان نائب وزير الخارجية الأميركي دافيد شينكر الذي بحث منذ اشهر موضوع لبنان مطوّلا مع وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان الذي غادر لبنان “خائب الظن” من اهل الحكم لتركهم وطنهم “يموت”، يتوقع ان يكون في لبنان بعد صدور قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ومرافقيه في 7 اب المقبل.

إقرأ المزيد :إستخدام الهاتف في السرير ليلاً سبباً لسرطان الأمعاء

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى