شباب وتكنولوجيا

مسلسل “فوضى”يسهل استغلال عقول العرب

مسلسل “فوضى”يسهل استغلال عقول العرب فمسلسل “فوضى” الإسرائيلي الذي احتل الشاشة التلفزيونية الإسرائيلية، بدأ ينتقل إلى العالم العربي،عبر Netflix ويحقق مشاهدات كبيرة، رغم أن المسلسل يحاكي نشاطات قوات المستعربين التابعة للجيش الإسرائيلي، ويدخل موسمه الثالث في شبكة التلفزيون العالمية نيتفليكس، وبات يحقق معدلات قياسية في دول عربية عديدة، مثل لبنان وسويا والأردن”.

حالة الكورونا، ومكوث غالبية المشاهدين العرب في منازلهم، وليس لديهم ما يقومون به سوى المشاهدة، دفعتهم لمتابعة “فوضى”، إلى درجة أن الممثل الرئيسي في المسلسل ليئور راز اعتبر أن معدلات مشاهدة المسلسل في العالم العربي بهذه النسب العالية أمر بالغ التأثير، وربما يكون المسلسل أول تواصل لنا مع الجمهور العربي الذي نفتقر لأي وسيلة تواصل معه”.

المسلسل من إنتاج شركة “Yes” الإسرائيلية، وعُرض في “إسرائيل” لأول مرةٍ نهاية عام 2015، ومنذ بداية عرضه أثار حالة من الجدل؛ ما دفع شبكة “نتفليكس” العالمية للتعاقد من أجل توزيعه، ليذاع الموسم الأول منه في 2016.

العمل يتطرق إلى موضوع جديد بالنسبة إلى المشاهد العربي، حيث يتناول مهمات تقوم بها فرقة “مستعربين” (عصابات صهيونية) تابعة لجهاز “الشاباك” الإسرائيلي.

عمّد مُخرج المسلسل والقائمون عليه إقحام ممثلِين إسرائيليِّين يتقنون اللغة العربية بلهجتها الفلسطينية الشعبية؛ حتى تتمكن من الوصول إلى عاطفة المشاهد العربي قبل عقله.

إلى جانب ذلك، يركز “فوضى” على تفاصيل المجتمع الفلسطيني من حيث اللباس وأسلوب العيش البسيط؛ لكي يضع المشاهد العربي في واقعية المجتمع الفلسطيني، فيسهل استغلال عقول العرب وزرع الرواية الإسرائيلية المُبطّنة.

لكنَّ هناك جوانب ركّز عليها المسلسل تبعث بعلامات استفام كثيرة، وتشكل عنصر خطورة أيضاً لدى مشاهديه؛ فمثلاً يخوض كثيراً فيما يزعم أنها خيانات وغرائز وعلاقات مشبوهة يجري وراءها المقاوِم الفلسطيني.

إقرأ المزيد:هل تنبأ فيلم “Contagion” بتفشي كورونا؟

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى