Headlinesأخبار لبنان

بالوثائق: ايلي يحشوشي يفضح زياد شبيب

بالوثائق: ايلي يحشوشي يفضح زياد شبيب – كشف مؤخراً رئيس نادي الحكمة وعضو بلدية بيروت السيد إيلي يحشوشي عبر صفحته الخاصة على فيسبوك عن التجاوزات التي تحصل في بلدية بيروت، وبخاصة من جهة المحافظ زياد شبيب. وفي التفاصيل، لفت يحشوشي الى أنّه اجتمع مع المحافظ بعد إنتخاب المجلس البلدي ببضعة أشهر، ولاحظ حينها أن هناك وعلى كل جدول أعمال الجلسات موافقة على عروض بمبلغ عشرين مليون ليرة، وعند استفساره حول الأمر، أجابوه بأن أكثرية هذه الطلبات تأتي من عند المحافظ لشراء مسلتزمات معيّنة. وعند سؤاله حول الآلية التي تُتبّع ومن يدفع؟ ومن يستلم؟ ومن يقبض؟ اتت الأجوبة مبهمة وغير واضحة، ليتبيّن لاحقاً له أن هناك ما يسمّى بلجنة استلام لهذه المشتريات بروتين عمل إداري، وعند التدقيق ظهر أن كل هذه الآلية وهمية ولا أساس لها، حسبما أفاد.

فإعترض يحشوشي على الأمر، وطالب بتشكيل لجنة للإستلام تضمّ أعضاء من المجلس، وبعد الموافقة على طلبه، أرسل كتاباً إلى المحافظ طالبه فيه بتشكيل هذه اللجنة. وبالفعل، اجتمعت اللجنة المذكورة بحضور بعض أعضاء المجلس البلدي، حيث شدّد يحشوشي على أهمية إنشاء اللجنة لمراقبة تقصّي الأسعار الحقيقية والتسليم وغيره. كما طلب من المحافظ أن يضرب بيد من حديد كل فاسد، إلاّ أن شبيب أجابه، قائلاً: هكذا استلمت المحافظة، وسط الكثير من الفساد وبخاصة عند الموظفين، وسأعالج الأمر ولكن ذلك يحتاج إلى وقت طويل وخصوصاً أن الأحزاب تتدخل لمساعدة الفاسدين وحمايتهم.
فردّ يحشوشي عليه: انا هنا لأضمن لك أن حزب القوات اللبنانية لن يغطي أي فاسد، كما أضمن لك كذلك الأعضاء الـ٢٤، لأنني أعرفهم وهم لا يريدون الفساد.

وأكدّ شبيب بدوره أنّه لا يُريد أن يُعادي الأحزاب والسياسيين، إذْ أنّه لا يزال شاباً ومستقبله السياسي أمامه. الأمر الذي أثار صدمة يحشوشي والحاضرين.

كما تطرّق يحشوشي بمنشوره الى موضوع الـ٣ ملايين ليرة لبنانية، التي يحقّ للمحافظ الحصول عليها دون الرجوع إلى المجلس البلدي، وأورد لاحقاً نموذجاً عن قرارته بالإضافة إلى تاريخ كل قرار وسبب الحصول على المبلغ المذكور.

وأوضح أنّه بحسب القانون اللبناني، يُمنع فتح أي حساب في أي مصرف تجاري للمال العام بأسماء أشخاص. والمفارقة أن المحافظ القاضي زياد شبيب وقّع على قرار يسمح فيه بتحويل المال العام من بلدية بيروت لحساب في مصرف تجاري، وهذا الحساب بأسماء موظفين اثنين يعملان في بلدية بيروت. واعتقد يحشوشي أن هذا الحساب قد يصل مجموعه إلى مليارات من الليرات، مؤكداً أن ذلك مُسند بالأدلة والوثائق.

وبناءاً عليه، تقدّم يحشوشي بالطلب من وزير الداخلية محمد فهمي أنّ يُبادر فوراً الى إيجاد حل يُنقذ فيه مدينة بيروت، إذ أن الأمور تتجه نحو الأسوأ.

ايه كيف ؟؟؟ صار الوقت تعرفوا كيف .جماعتو( البعض موجودين والبعض fake account وهم الاكترية ) كل ما اكتب شي واعطي وقائع،…

Posted by Elie W Yahchouchi on Friday, 3 April 2020

 

إقرأ المزيد: جنبلاط يتبرّع بـ١٠٠ ألف دولار لمستشفى المقاصد

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى