Headlinesشباب وتكنولوجيا

ازداد الضغط على شبكات الإنترنت بسبب كورونا

ازداد الضغط على شبكات الإنترنت بسبب كورونا مع بقاء الملايين حول العالم بصورة إجبارية داخل منازلهم، و زادت بصورة كبيرة طلبات المتابعة والاشتراك على مواقع المحتوى الترفيهي التي تقدمها شركات التكنولوجيا العالمية عبر الإنترنت. وشهدت منصات البث التدفقي عبر العالم زيادة بنسبة 20 بالمئة خلال الفترة الأخيرة.

ووسط انهيار الأسواق المالية واقتراب الاقتصاد العالمي من الركود، نشطت بعض شركات قطاع التكنولوجيا وصناعة المرئيات المنزلية والخدمات الإلكترونية، للتكيف مع الوضع الحالي، في ظل ظروف استثنائية غير مسبوقة.

وخلال الأسابيع الأخيرة، ازداد الضغط على شبكات الإنترنت بسبب كورونا  في العالم على نحو غير مسبوق، بفعل بقاء عدد كبير من الأشخاص في منازلهم ومزاولة أعمالها عن بعد.

وقامت كبرى الشركات العالمية مثل “يوتيوب” و”نتفلكيس” و”فيس بوك” و”ديزني” و”أمازون” و”أبل تي في”، بتخفيض جودة الفيديوهات – resolution المعروضة على منصاتها للمستخدمين للحفاظ على سلاسة المحتوى، بهدف تخفيف الضغط على الإنترنت، مع تصاعد وتيرة المطالب ببقاء المواطنين بالمنازل.

وقالت “نتفليكس” الأمريكية في بيان، إنها ستقوم بتخفيض جودة المحتوى عالي الدقة إلى 25 بالمئة خلال الشهر المقبل، لتقليل استهلاك البيانات بين المستخدمين.

وكانت نتفليكس، أول شركة أعلنت خفض معدل جودة الفيديوهات، بعد اجتماعها مع مسؤولين أوروبيين. وفي قرار مماثل، قامت “يوتيوب” التابعة لشركة “جوجل” العالمية، بخفض جودة عرض المحتوى على منصتها في أوروبا خلال الفترة القادمة، لتقليل استهلاك البيانات والحفاظ على سلاسة الشبكة.

وأوضحت “يوتيوب” في بيان، أن القرار جاء حتى يتسنى لجميع الناس الحصول على فرصة الوصول لشبكة الإنترنت بشكل سهل، مع تصاعد أزمة فيروس كورونا حول العالم.

وتؤثر عدة عوامل على حجم البيانات المستخدمة عند بث مقطع فيديو عبر الإنترنت، منها دقة الفيديو العالية مثلا بجودة HD أو 4K، التي تستهلك بيانات أكبر من الفيديوهات ذات الدقة القياسية.

إقرأ المزيد: نجوم لبنان شاركوا في حملة صار الوقت لمواجهة كورونا

 

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى