Headlinesأخبار لبنان

تفاصيل إغتيال أنطوان حايك شهيد الغدر وغياب الدولة في الجنوب

تفاصيل إغتيال أنطوان حايك شهيد الغدر وغياب الدولة في الجنوب – وقع المواطن اللبناني أنطوان حايك شهيداً للغدر بعد أن دخل إرهابيون الى محلّه في ساحة السيدة، قرب تمثال السيدة العذراء في المية ومية شرق صيدا. وأفادت مصادر من القرية أنه تلقى ١٠ رصاصات، خمسة في صدره وخمسة في رأسه مما رجح فرضية أن يكون إطلاق النار حصل من شخصين وليس شخص واحد، على طريقة الإعدام. ولكن الجهات الأمنية الرسمية لم تصدر أي بيان في هذا الخصوص حتى الساعة.

وقالت المصادر أن سيارة GMC رباعية الدفع مفيّمة، لا تحمل لوحة تسجيل وصلت الى القرية قبل الإغتيال بوقت قصير وتوجهت نحو محل القتيل وإستغربت كيف وصلت هذه السيارة الى وسط المية ومية بظل إنتشار كثيف لحواجز الجيش اللبناني على مداخل القرية. وأفادت المصادر أن الراحل أنطوان حايك ليس ليديه حساب على مواقع التواصل الإجتماعي ومع ذلك كان لدى مناصري الممانعة وحزب الله على تويتر معلومات شخصية وصور شخصية له، بدأت بالإنتشار بالتزامن مع عميلة الإغتيال، التي جاء توقيتها مناسباً جداً ليخدم محور الممانعة بعد فضيحة إطلاق سراح العميل فاخوري.

وشكلت هذه العملية خرقاً واضحاً لأمن سكان الضيعة وأثارت حالة من الغضب والاستياء في أوساط أبنائها والبلدات المحيطة الذين طالبوا القوى الأمنية بالكشف عن الفاعلين ومحاسبتهم بأسرع وقت ممكن  وأعربت عن خشيتها عن تفلت الوضع الأمني في البلدة. كما زار راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك، المطران إيلي حداد إالقرية، متفقدا الأهالي بعد الحادثة، وقال تعليقاً على ما جرى: “إنه حادث مؤسف حصل اليوم، نستنكره ونطلب من القوى الأمنية الكشف عن الفاعلين“. وأضاف ”هناك أناس كثيرون يمكن أن تعيد الدولة محاكمتهم أو أنهم حوكموا سابقاً من قبل الدولة“ في إشارة الى موضوع محاكمة من كان في جيش لحد خاصة الذين نفذوا أحكام القضاء اللبناني. كما أضاف ”هناك دولة، هي التي تحكم وتنفذ العدالة. ويجب ألا يكون هناك فوضى في المجتمع. ولا حكومتنا ولا تقاليدنا ولا نحن نسمح أن يأخذ كل منا عدالته بيده. هذه اسمها فوضى“.

إقرأ أيضاً: هل اغتيال الحايك تنفيسة لصفقة الفاخوري أم عدنا إلى زمن التصفيات

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى