أخبار لبنان

من هي المصارف الـ٥ التي هرّبت أمولاً الى الخارج؟

أعلنت هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان ببيان لها أنها تلقت طلب مساعدة قضائية من النائب العام التمييزي بتاريخ ٢/١/٢٠٢٠ بهدف مخاطبة FIU سويسرا لمعرفة حجم الأموال التي تم تحويلها الى خارج منذ ١٧/١٠/٢٠١٩، والإفادة عما إذا كان مصدر الأموال مشبوهاً أم لا. وأشار البيان إلى أنه وبعد ورود أجوبة المصارف، قرّرت الهيئة بتاريخ ٦/٢/٢٠٢٠ الطلب من المصارف المعنية الإفادة خلال مهلة أسبوع من تاريخ تبلغها القرار، عن حجم المبالغ وعدد الحسابات والعمليات التي حولت الى الخارج. وللمصادفة، تزامن صدور هذا البيان مع طلب وزيرة العدل ماري كلود نجم من النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات التوسع في التحقيق، والطلب من هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان، تزويده بكل ما تملك من معلومات عن كل التحويلات المالية من لبنان إلى الخارج، وعدم حصرها فقط بما تم تحويله إلى سويسرا، على أن يشمل التحقيق عمليات التحويل كلها، إبتداءاً من الأول من شهر تموز ٢٠١٩، أي قبل ثلاثة أشهر من بداية الثورة الشعبية.
كما جاء توقيت البيان بعد مرور أسبوعين على العاصفة التي كان أطلقها رئيس مجلس النواب، نبيه برّي، خلال لقاء الأربعاء النيابي الأسبوعي، والتي أشار فيها إلى أن خمسة مصارف قام أصحابها بتحويل ٢.٣ مليار دولار من أموالهم الشخصية إلى الخارج.
وبعد مرور أسبوعين على حديث للقاضي عويدات،عن تسلمه حينها جواباً لكتابه الذي وجهه إلى لجنة الرقابة على المصارف، والذي كشف عن تحويل مليارين و٢٧٦ مليون دولار من حسابات أشخاص من مصارف لبنانية إلى عدد من البنوك السويسرية، وإحالة نسخة من هذا الكتاب إلى هيئة التحقيق الخاصة ومكافحة تبييض الأموال في مصرف لبنان، لإجراء تحقيقاتها في الأمر، وتحديد أسماء أصحاب هذه المبالغ. وعلى الرغم من محاولات التلطيف والتوضيح، التي أدلى بها في حينها رئيس لجنة الرقابة على المصارف سمير حمود، لجهة القول بأن ما ورد من معلومات عن أن التحاويل بمبلغ ٢.٣ مليار دولار تعود إلى أصحاب المصارف في لبنان، هو كلام غير دقيق ومغلوط، ولا يمت إلى الحقيقة بصلة، فإن حمود أكدّ في الحديث ذاته أن المصارف كلها، وليس خمسة منها فقط، قامت بتحويل ما يقارب هذا المبلغ إلى مصارف في سويسرا، خلال الفترة الممتدة من ١٧ تشرين الأول وحتى ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٠، وتم سحبها من المصارف اللبنانية كافة. أمّا بعض المصارف التي حوّلت أموالاً إلى الخارج وبمبالغ ضخمة هي: عودة، البحر المتوسط، لبنان والمهجر، فرنسبنك، سوسيتيه جنرال وIbl. وربما غيرها من المصارف أيضاً، ممن لم نتمكن من معرفة أسمائها.

المصدر: المدن

إقرأ المزيد: النقيب إيهاب شعبان: لا خوف من وعلى الحيوانات الأليفة من الكورونا

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى