متفرقات

رحيل سوزي بعد معاناة طويلة من النبذ والتهميش!

ضجّت اليوم مواقع التواصل الإجتماعي بخبر وفاة المواطنة اللبنانية المعروفة بإسم سوزي التي انتشرت لها العديد من الفيديوهات الساخرة والتي اشتهرت بمعاناتها من مشكلة التهميش الإجتماعي والعائلي، فما كان أمامها سوى أن تسلك طريق البغاء للعيش في بلد تجرّدت فيه من حقوقها كمواطنة وكإنسانة، فبات اسمها ملتصقاً بهذا المجال وبالفيديوهات الطريفة التي كانت تُروّج لها من قبل بعض رواد السوشيل ميديا.

رحلت سوزي بعد معاناة طويلة مع الفقر والذلّ التي إعتادت عليهما، إلاّ أنّ الحياة كانت قاسية عليها إذْ لم تنعم بيوم واحد سعيد ومريح كما كانت تحلم، ناهيك عن الإضطهاد الكبير الذي واجهته في حياتها اليومية والعائلية. فعلى الرغم من حالتها التعيسة والبسيطة إذا جاز التعبير إلاّ أنّها نجحت في رسم الإبتسامة على وجوه الكثيرين منّا، أمّا ما يمكن قوله في وداعها يُختصر بأمنية واحدة وهي ألاّ يموت أيّ لبناني دون أن يُحقّق حلمه بالعيش الكريم في بلد يستحق منّا محاولة التغيير للأفضل.

إقرأ المزيد: تيك توك ينافس إنستغرام

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى