Headlinesأخبار لبنان

باسيل بمناسبة ذكرى 13 تشرين سأذهب الى سوريا !

باسيل بمناسبة ذكرى 13 تشرين سأذهب الى سوريا ففي خطاب له بمناسبة ذكرى 13 تشرين من ساحة الحدث قال : “أريد أن أذهب إلى سوريا لكي يعود الشعب السوري إلى سوريا كما عاد جيشها، والسيادي الحقيقي يريد سوريا في سوريا بجيشها ونازحيها وشعبها والسيادي المزيّف يريد إبقاء نازحيها في لبنان لأن مشكلته فقط أنّه مختلف مع نظامها”.

وأضاف باسيل: “قبل نكبة فلسطين كان للبنان رئتين، الآن اصبح برئة واحدة – سوريا هي رئة لبنان الاقتصادية، خسرنا الرئة الأولى بسبب اسرائيل، فهل نخسر الرئة الثانية بسبب جنون الحقد أو جنون الرهانات الخاطئة والعبثيّة ، فنختنق وننتهي ككيان”؟اعتبر رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل انّ “13 تشرين هو موعد لنا مع الوفاء ليس فقط كي نتذكّر فيه شهداءنا بل لأن الوفاء لهم هو ان ننتصر للقضايا التي استشهدوا من أجلها والتيار يحمل هذه القضايا بضميره بنضاله وبيومياته من دون ان يحتكرها لأنها لكل اللبنانيين”.

وقال باسيل في كلمته بمناسبة ذكرى 13 تشرين: “شوّهوا مواقفنا بخصوص حقوق العسكريين وصوّرونا كأعداء لهم فيما نحن الحريصون عليهم لأنّنا نريد إجراءات تمنع انهيار الهيكل الذي اذا حصل يقضي على كامل حقوقكم وليس على جزء صغير جداً منها”. وتابع: “هيدا 13 تشرين ما بيقدروا يفهمو ويفهّموا شو يعني نحنا ورثة للشهداء من ضهر الوحش الى سوق الغرب الى الحدث، حدث البطولة والكرامة، هلق بيقولوا عم تنبشوا التاريخ! ما بيحبّوا التاريخ لأن نحنا عندنا تاريخ منفتخر فيه وهن عندهم تاريخ بيستحوا فيه!”، مؤكّدا انّ “لا أحد يقدر الفصل بين التاريخ والحاضر والمستقبل، لأن من قطع نفسه عن التاريخ قطع نفسه عن الحاضر ونأى بنفسه عن المستقبل”.

واضاف: “سنواجه أي صفقة على حساب وحدة لبنان وسنواجه توطين اللاجئين أو النازحين كتهديد وجودي باستخدام الديمغرافيا من أجل تصفية الكيان وسنواجه أي إلغاء لأي طائفة لأن في ذلك الغاء للبنان”. واردف: “هذه ليست فقط حرب اقتصاديّة على لبنان بل هي أيضاً حرب شعواء علينا وهذا اسمه 13 تشرين اقتصادي وخطورته انّه آتٍ من بُنية النظام ومن منظومة الفساد العميقة في الدولة، وكما قمنا من تحت انقاض 13 تشرين سنقوم من تحت هذا الركام الاقتصادي المرمي علينا من مطلقي شائعات ومتلاعبين بالليرة ومتطاولين على رمز الدولة”.

إقرأ المزيد: الحريري يرد على باسيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى