متفرقات

رسالة وجدانية من رئيس نادي الحكمة الى جماهيره

توجّه رئيس نادي الحكمة إيلي يحشوشي عبر فيسبوك برسالة وجدانية إلى جماهير الحكمة و الرياضي قُبيل المباراة التي من المتوقع خوضها بعد الظهر في تمام الساعة الخامسة بين الفريقين، حيث كتب:

صباح الخير والله معكم،
تسع نقاط من ثلاث مباريات، يعني ربحنا ثلاث من اصل ثلاث مباريات…و تصدّر نادي الحكمة.
هل تذكرون السنة الماضية في مثل هذا التاريخ اين كنّا ؟؟؟؟
امّا اليوم ، فريق ولا اروع، حماس، اندفاع، محبة للنادي.
الجميع دون استثناء، لجنة كرة القدم، الجهاز الفني، اللاعبون، وأن أنسى لن انسى العصب، جمهور الحكمة الوفي الذي لم يترك فريقه في الأيام السوداء، الذي دفع من جيبه لمساعدة الفريق للبقاء صامداً وهو ذاته هذا الجمهور الذي بقي صامتاً ولم يمنن يوماً و لم ينشر الخبر للحفاظ على كرامة النادي و الفريق و لأنّه يعتبر أن ما يحصل ضمن العائلة يبقى ضمن العائلة.
انتم أبناء الأصل والأصول، الف مبروك لكم انتم هذا الفوز العزيز.
مبروك للجنة كرة القدم، مبروك للجهاز الفني واللاعبين الذي بذلوا كل جهد وتحلّوا بالشجاعة والمثابرة وقطفوا ثمرة تعبهم، ولكم مني ومن جمهور الحكمة الف شكر وشكر .
اليوم عند الساعة الخامسة، المواجهة المنتظرة بين الحكمة و الجناح الثاني لكرة السلة النادي الرياضي الشقيق …الذين لا يعلمون، أنهما فعلاً ناديين شقيقين، هما اللذين صنعا أمجاد كرة السلة اللبنانية، وهما الهما حماسة اللبنانيين وهما من مثّلا لبنان كل لبنان أفضل تمثيل، خمس مرات ابطال اسيا (منذ انطلاق هذه البطولة ،إيران الوحيدة التي تسبق لبنان بلقب واحد فقط ).
اليوم البطلين الحقيقين يلتقيان، إنها مباراة ولا احلى بغض النظر عن النتيجة.
جمهور نادي الحكمة سيكون إلى جانب فريقه كما تعودنا، يشجع بحضارة وحماس، وسوف نرى العائلات والأطفال والشيوخ على المدراجات، إنهم بآلالاف، وبالملايين عبر شاشات التلفزيون.
اهلاً وسهلاً بكم. أمّا أنتم، يا ابطال فريق الحكمة، الآمال معلّقة عليكم والجميع بإنتظار مباراة اليوم، ليس المهم ان نربح بقدر ما يهم ان نلعب لعب الشجعان والابطال فنستعيد جميعاً صورة الزمن الجميل.
كلي ثقة بالجهاز الفني واللاعبين ولهم مني الف تحية.
وتبقى الثقة الكبيرة لجمهور النادي الذي عانى ما عاناه لسنوات خلت لدرجة ان البعض حاول ولا يزال يحاول خطف هذا الجمهور معتبراً ان نادي الحكمة انتهى وله الحق وراثة جمهوره ، وهو طبعاً غير مدرك ان هذا من مستحيلات الدنيا … ثقتي بجمهور الحكمة لا حدود لها ومهما حاول البعض أن يندس ليشوه هذه الصورة البهية له، لهؤلاء اقول : إياكم المحاولة، فالعقاب سيكون قاسياً وقاسياً جداً.
افرحوا غداً وهللوا للفريق الذي يسير خطاه بكل تصميم وايمان .
واخيرا” : شكراً لكم : اميل رستم، ابراهيم دنيا، غسان سركيس، سهاد زهران، جو غطاس و فارطان غازاريان.
وهل تذكرون السنة الماضية في مثل هذا التاريخ اين كنّا ؟؟؟
فرح الدنيا كلها تختصر بفرح عيونكم الباسمة يا جمهور الحكمة الوفي.

إقرأ المزيد: المهندسون في دائرة الإستهداف

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى