Headlinesأخبار إقليمية وعالمية

اعتقال يوسف عثمان القططي معذب الطفلة

أعلن قبل قليل عن اعتقال يوسف عثمان القططي معذب الطفلة الذي ظهر مساء اليوم السبت في فيديو صادم اثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي وطالبو إنزال أقصى عقوبة له بسبب الفيديو العنيف الذي ظهر فيه.وتبين أن يوسف عثمان القططي، ولد في دولة فلسطين ويحمل الجنسية الفلسطينية، ذهب الى السعودية باحثاً عن العمل ليحصل علي وظيفة ومن ثم حصل علي وظيفة افضل وكانت في الرياض، حيث عمل أخصائي في قسم خدمات لوجستية بشركة يونيشارم.

أثارت حادثة تعنيف أسري جديدة، غضباً واسعاً في لبنان  و العالم العربي ، بعد أن وثق مقطع فيديو تعذيب طفلة صغيرة من قبل رجل يقول مدونون إنه ”وافد عربي“، بعيش في الرياض فيما تتحقق السلطات المختصة في هويته لتوفير حماية للطفلة.ويظهر في الفيديو الذي حقق تداولاً لافتاً في مواقع التواصل الاجتماعي، شخص يحمل طفلة لا يتجاوز عمرها العام، ويقوم بضربها وتعذيبها بينما تصرخ هي بين يديه.

وأصدرت النيابة العامة السعودية، أوامرها للجهات المختصة بـ“القبض على معذب طفلة، تمهيدا لإحالته للتحقيق معه وتطبيق الأنظمة بحقه بكل حزم“.وقالت النيابة في بيان، إن المعنف ارتكب فعلا ينطوي ”على ما يهدد صحة وسلامة الطفل وتعريضه للخطر وإساءة المعاملة بحقه وتصوير ذلك عبر الأجهزة الذكية.“

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، خالد أبا الخيل، عبر صفحته الرسمية على تويتر، أنه ”يجري التحقق من معلومات وصلت إلى مركز بلاغات العنف  للشخص الذي ظهر في مقطع فيديو يعنف طفل رضيع“. مضيفًا ”يعمل الزملاء والزميلات في وحدة الحماية الاجتماعية بالتنسيق مع الجهات المختصة للوصول للمعنف“.وتوعد المسؤول السعودي، بأنه ”سيتم تطبيق نظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية بحق الشخص المعتدي“.

وكان مقطع الفيديو ذاته، قد تداوله ناشطون أردنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الأمن الأردني سارع بنفي وقوعه في المملكة.وأوضح الناطق باسم مديرية الأمن العام، أن إدارة حماية الأسرة، تواصلت عبر القنوات الرسمية مع المملكة السعودية وأطلعتها على مقطع الفيديو المتداول، بعدما تبين أن الشخص المعتدي على الرضيع يحمل جنسيتها.وتثير حوادث العنف الأسري، لاسيما التي يكون ضحاياها أطفال أو نساء، غضباً واسعاً في السعودية، وسط مطالب بتشديد العقوبات على المعنفين، فيما تعمل وحدة حكومية خاصة على تلقي بلاغات التعنيف وحماية الضحايا في مراكز متخصصة.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى