Headlinesمتفرقات

لمّا بيكبّو التراب عالتابوت والنَّاس تفلفل وحدو الايمان بيبقى

القصة حقيقية

كتب الاب فادي روحانا على صفحته على فيسبوك تجربة شخصية كلها رجا و إيمان. قصة ناديا منصور مهاجرة لبنانية خسرت أولادها الثلاثة وما هجرها الإيمان.  (القصة حقيقية)

كتب الاب فادي روحانا رحت ع مدينة أورلندو بولاية فلوريدا حتى قدّس عن كاهن صديق فاتت مرا ختيارة عالسكرستيا:  اهلًا فيك يا بونا جارتي بالمستشفى في مجال ناخدلها القربان وما تعتل هم انا بسوق فيك بعرف المدينة جديدة عليك.وعالطريق راحت المرا الطيبة تفلفش مشاعر من قلبها “عمري تمانين سنة وانا خيّاطة ولو بتعرف شو بحب خيّط بدلات للكهنة وشراشف مذبح. كلو لمجد الرب  بس هالمرأة الواقفي قدّامك مجروحة.

  • أبني شاب مات ع موتسيكل بشيكاغو
  • أبني التاني تزوج صبية من فنزويلا ولمّا سافر لهونيك يفتح شغل قتلوه وسرقوه
  • وأبني التالت راح ليحقق ويحاكم قاتلين خيّو… كمان قتلتو العصابة.

خلصو الدموع بعيوني وما خلص إيماني

أتاري لمّا بيموتو لي منحبّن وحدو الايمان بخليهن معنا وبيناتنا.قلبي أنكسر ع تلات شباب راحو ورا بعض. عتلاني همّن بدي ياهن بالسما. .راحو ولادي من قدّام عيوني وهونيك مش جيعانين وهونيك أكلن مأمّن وهونيك مش بردانين دفيانين.

بس أنا عم ترجف عضامي لمّا أسمع خبطة الباب او دعسة عالدرج او لمّا اسمع غنيّة من بعيد أو رنّة تلفون. هنّي بأيدي أمينة وانا ع مكنة هالخياطة عم خيّط شال لابني الكبير وجاكيت للوسطاني وقميص زرقا للصغير. هني سوا ومع بعض وانا سهراتي مع مكنة خياطة لعيش هاليومين بكرامة وجوزي الختيار يصلّي مسبحتو حد الشباك فكرو جوزي ناطرن ليسربو من السهرة.

لمّا بيكبّو التراب عالتابوت والنَّاس تفلفل عالسكت وحدو الايمان بيبقى

لمّا بيكبّو التراب عالتابوت والنَّاس تفلفل عالسكت وحدو الايمان بيبقى وحدو يسوع بيبقى معك عم بوشوشك: انا القيامة ويلّي بيآمن ما بيموت.صحيح قلبي مكسور بس أيماني أكبر من الكسر وهيدا حضور ربنا ووروح ولادي معي.زرنا المريضةوكل الوقت كنت مدمّع ومصدوم وكل الوقت عايش برهبة قدّام جبل من الرجا والإيمان.أتاري بهالدني القهّارة في قديسين مجهولين ما بتساعن الفاتيكان ,أتاري بهالدني في قديسين بالفيّ,  قديسين ع مكنة خياطة وما حدا سامع فيهن.سلام من قلبي لناديا منصور خبرتك هزّت كهنوتي…رحت معك لأعطي يسوع لمريضة رجعت ريحتي رجا وايمان وقوة.

إقرأ المزيد: بالفيديو طبيب يُرتّل لمار شربل داخل غرفة العمليات

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى